مدونة عابث عاصم يحي الريح


ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ، ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ )ﻭَﻳُﺆْﺛِﺮُﻭﻥَ ﻋَﻠَﻰ ﺃَﻧْﻔُﺴِﻬِﻢْ ﻭَﻟَﻮْ ﻛَﺎﻥَ ﺑِﻬِﻢْ ﺧَﺼَﺎﺻَﺔٌ( ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻣﺎ ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﻭﻣﺎ ﺃﺭﻭﻉ ﻣﻌﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻮﻗﻆ ﻓﻲ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺗﻌﻄﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺩﻭﻥ ﻣﻘﺎﺑﻞ، ﺗﻬﺐ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ، ﺗﻤﺪ ﻃﻮﻕ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﻟﻟﻀﻌﻴﻒ ﻛﻨﻮﺭ ﺍﻧﺸﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻟﻴﺨﻔﻲ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﻟﻤﺢ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻛﻞ ﺑﻼﺀ، ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻻﺳﺘﻐﻼﻝ ﻭﻟﻜﻦ ﻷﻥ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻓﻲ ﻗﺎﻣﻮﺳﻬﻢ ﻓﻌﻞ ﻵﺭﺍﺩﻱ ﻳﺸﻌﺮﻫﻢ ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ، ﺑﺎﻟﺮﺿﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻭﻛﺬﺍ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ. ﺣﺐ ﺍﻵﺧﺮ ﻫﻮ ﺗﻘﺒﻞ ﻟﻜﻴﻨﻮﻧﺘﻪ ﻭﻭﺟﻮﺩﻩ ﺑﻴﻨﻨﺎ، ﻣﺪ ﻳﺪ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﻭﻟﻮ ﺑﺄﺑﺴﻂ ﺍﻟﺘﻔﺎﺗﺔ ﻗﺪ ﻳﺒﻨﻲ ﺟﺴﻮﺭﺍ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﺗﺒﺚ ﺩﺍﺧﻠﻨﺎ ﻗﻴﻤﺎ ﺳﺎﻣﻴﺔ، ﺗﺮﺳﺦ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻴﺰﻧﺎ ﻛﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺑﺸﺮﻳﺔ، ﺗﺤﺮﻙ ﻓﻴﻨﺎ ﻛﺬﻟﻚ ﻭﺑﺪﻭﺭﻧﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻟﺪﻓﻴﻨﺔ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺍﻷﻓﻀﻞ.. ﻓﺮﺩﺍ ﺃﻭ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﺠﻨﺪﻳﻦ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻟﻨﻜﻮﻥ "ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ." ﻟﻮ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺠﺪﺩ ﺍﻟﻌِﺮﻓﺎﻥ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻓِﻌﻠًﺎ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺇﺧﻮﺍﻥ ﻭﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﺭﺍﻳﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻌﺮﻭﺑﺔ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﻣﺔ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﺍﻷﻗﻮﻯ... ﺯﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﺎﺱ ﻓﻴﻪ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺑﺼﺎﻟﺢ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ... ﺯﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ﻭﺍﻵﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ﺣﻆ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺑﺮ ﻟﻤﺎ ﻳُﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﺑﺎﻃﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺻﺪ ﻭﻓﻀﺎﺋﻞ.. ﺑﺘﻨﺎ ﻧﺒﺠﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺣﻔﻈﺎ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻣﺘﻨﺎﺳﻴﻦ ﺃﻥ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ﺃﻛﺜﺮ ﺣﻔﻈﺎ ﻭﺻﻼﺓ ﻣﺼﺪﺍﻗﺎ ﻟﻘﻮﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: )ﻳﻘﺮﺅﻭﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻻ ﻳﺠﺎﻭﺯ ﺗﺮﺍﻗﻴﻬﻢ( "ﺗﺮﺍﻗﻴﻬﻢ" ﺃﻱ ﺣﻨﺎﺟﺮﻫﻢ، ﺁﺗﺎﻫﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻔﻆ ﻭﺣﺮﻣﻬﻢ ﻧﻌﻤﺔ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﺤِﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﺒﺼﻴﺮﺓ.. ﺃﻫﺬﺍ ﺳﺒﺐ ﺷﺘﺎﺕ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟﺘﻔﻘﺪ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺗُﺪﻓﻦ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺘﻨﺎ ﻣﻌﻬﻢ؟ ﻣﺎ ﺩﻓﻌﻨﻲ ﻟﻠﻜﺘﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻫﻮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﺍﻟﻤﻠﻤﻮﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ، ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻫﺠﻴﻦ ﻳﺴﻮﺩ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺸﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ، ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺧﺎﻧِﻖ ﻭﺻﺎﺩﻡ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻟﻜﻦ ﻗﺪ ﺗﺘﺠﻤﻞ ﺻﻮﺭﺗﻪ ﻓﻲ ﺃﻋﻴﻨﻨﺎ ﻣﺎ ﺇﻥ ﻳﺼﺎﺩﻑ ﻃﺮﻳﻘﻨﺎ ﺑﻄﻞ ﻟﻴﺤﻲ ﻓﻴﻨﺎ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻹﺧﺘﻼﻑ ﻓﺈﻥ ﻛﻨﺖ ﻟﻠﺨﻴﺮ ﻣﻨﺎﺻﺮ ﻓﺨﺎﻟﻒ ﻭﻛﻦ ﺑﺎﻟﻔﻄﺮﺓ ﻛﻤﺎ ﺧﻠﻘﺖ ﻛﻦ ﺑﻄﻬﺎﺭﺓ ﺭﻭﺣﻚ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﻻ ﺗﺘﺒﻊ ﺃﺑﺪﺍً ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ. ﻧﻌﻢ ﻓﺪﻧﻴﺎﻧﺎ ﺑﻜﻢ ﻻﺯﻟﺖ ﺗﻔﻮﺡ ﺑﺎﻷﻣﻞ، ﻓﺎﻣﻀﻲ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﻤﺎ ﻣﻀﻴﺖ، ﻓﺄﻧﺖ ﺑﺮﺩﺍً ﻭﺳﻼﻣﺎً ﺑُﻌﺚ، ﺍﺯﺭﻉ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻌﺮﺽ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻃﻮﻟﻬﺎ، ﻭﺍﺣﻤﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺜﻴﻦ ﺑﻬﺎ، ﻭﺍﻣﺰﺝ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻷﻣﺎﻥ ﻓﺘﺮﻗﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﺴﺎﻛﻨﻬﺎ... ﻛﻦ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻭﺃﺗﺮﻙ ﺃﺛﺮﺍً ﻃﻴﺒﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ. ﺭﺑﻤﺎ ﺳﻴﻘﻮﻟﻮﻥ ﻋﻨﻚ ﺳﺎﺫﺟﺎً ﺭﺑﻤﺎ ﻏﺒﻲ ﻭﻭ.. ﺳﻴﺘﺴﺎﺅﻟﻮﻥ ﻟﻤﺬﺍ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺬﺍ؟ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ؟ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻏﻨﻴًّﺎ، ﻟﻦ ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ، ﺳﻴﻈﻞ ﻣﺠﻬﻮﻻً ﻭﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺸﻬﻮﺭﺍً، ﺃﺅﻛﺪ ﻟﻚ ﺳﺘﺤﺼﺪ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺳﺘﺼﻞ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ، ﺳﺘﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ ﺷﺮﺍﺀﻫﺎ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ، ﺳﻴﺘﺤﻘﻖ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ، ﻭﺍﻷﺟﻤﻞ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺴﻤﻊ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ ﻧﺎﺑﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺗﻌﻠﻢ ﺍﻧﻚ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻭﻫﻢ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ. ﺭﺳﺎﻟﺘﻲ ﻫﺎﺫﻩ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺑﻄﻼ ﻟﻴﻨﺠﺰ ﻭﻳﺤﻘﻖ ﺩﺍﺧﻠﻨﺎ ﻭﺧﺎﺭﺟﻨﺎ ﺃﺑﻬﻰ ﺗﻐﻴﺮ، ﺳﻮﺍﺀ ﻛﻨﺖ ﻣﻦ ﺃﺻﺎﺩﻓﻪ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺹ ﻓﻲ ﺷﺨﺺ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭ ﺑﻜﻞ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺔ ﻟﻴﻤﻨﺢ ﻛﺮﺳﻴﻪ ﻟﺸﺨﺺ ﻋﺠﻮﺯ ﻟﻤﺮﺃﺓ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻟﻔﺘﺎﺓ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﺒﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮ...ﻣﻨﻲ ﻟﻚ ﺗﺤﻴﺔ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺸﻬﻢ. ﺳﻮﺍﺀ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺷﺨﺺ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺠﻨﺪ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻭﺃﺑﺪﺍً ﻓﻲ ﻭﺳﻄﻪ ﻟﻸﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﻋﻴﺔ، ﻓﻔﻲ ﺗﻀﺤﻴﺘﻚ ﺑﻮﻗﺘﻚ ﻭﺟﻬﺪﻙ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻹﺳﻌﺎﺩ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺁﺧﺮ ﺗﺤﻈﻰ ﺑﻬﺎ ﺃﻧﺖ ﺃﻭﻻ ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺑِﺠُﻞ ﻋﺰﺗﻪ ﻭﺟﻼﻟﺘﻪ ﻟﻚ ﺷﻜﻮﺭ. ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺗﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺣﺰﻧﻪ ﻭﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻟﻴﻘﺎﺑﻞ ﺣﺒﺎﺋﻠﻬﻢ ﺍﻟﻤﺎﻛﺮﺓ ﻭﻣﻜﺎﺋﺪﻫﻢ ﺑﺎﻟﺘﺠﺎﻫﻞ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺑﻤﻌﺮﻭﻑ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺃﺧﻤﺪ ﺑﺬﻟﻚ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺤﻘﺪ ﻭﺍﻟﻀﻐﻴﻨﺔ، ﻟﻴﺰﺭﻉ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﺧﺼﺒﺔ ﻟﻠﺴﻼﻡ، ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻫﺐ ﻋﻤﺮﻩ ﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ، ﻟﻤﻦ ﺃﺿﺎﺀ ﻗﻨﺎﺩﻳﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ، ﻟﻤﻦ ﺑﺬﻝ ﺟﻬﺪﺍ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺃﺟﻴﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻣﻌﻄﺎﺋﻮﻥ ﻭﻗﺮﻳﺒﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﺻﻔﺎﺗﻜﻢ، ﺁﺩﺍﻣﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺷﻌﻠﺔ ﻻﺗﻨﻄﻔﻲ. ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﻬﻜﺘﻪ ﺍﻻﻧﺤﻨﺂﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﺘﺒﺎﺕ ﻣﻨﺎﺯﻟﻨﺎ ﻟﻴﺨﻠﺼﻨﺎ ﻗﺎﺫﻭﺭﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺗﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﺻﻤﺖ ﻭﺗﻔﺎﻧﻲ، ﻓﻴﻤﺮ ﻣﺮﻭﺭﺍ ﺧﻔﻴﺎ ﻟﻴﺼﻨﻊ ﻣﻦ ﻣﺤﻴﻄﻨﺎ ﻋﺎﻟﻤﺎ ﺃﻧﻈﻒ ﻭﺃﺟﻤﻞ... ﺃﻟﻒ ﺗﺤﻴﺔ ﺇﺟﻼﻝ ﻟﻚ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺒﻄﻞ. ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻟﻜﻢ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻟﻴﻦ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ، ﻟﻜﻢ ﻧﻘﺪﻡ ﻋﺮﻓﺎﻧﻨﺎ ﺃﺭﻭﺍﺣﻜﻢ ﺗﻠﻬﻤﻨﺎ ﺗﻤﻨﺤﻨﺎ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻜﻢ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺗﺒﻨﻲ ﻭﻃﻨﺎ، ﻟﻜﻢ ﻣﻨﻲ ﺁﺳﻤﻰ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ؛؛ الكتابه ﺳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻜﺴﺎﺑﻲ
Tags التصنيف: مقالات عامه كتب من طرف: asimyhiae
بتاريخ : 21 يناير 2019

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 20 يناير 2019 
ﺩ. ﺩﻳﺎﻧﺎ ﺍﻟﻨﻤﺮﻱ ﻻ ﺷﻲﺀ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﻭﺍﻹﺭﺍﺩﺓ.. ﻓﻜﺜﻴﺮﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﻛُﺘﺐ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻓﺘﻘﺎﺭﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻢ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ.. ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﻭﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺗﺘﻮﻟّﺪ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻟﺜﺒﺎﺕ ﻭﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ. ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﺠﺢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﻗﻠﺔ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳُﻜﺘﺐ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟّﻞ ﻭﻫﻢ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻭﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ.. ﺟﻤﻴﻌﻨﺎ ﻧﻤﻠﻚ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺫﺍﺗﻴﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺧﺎﻣﻠﺔ، ﻭﻣﺎ ﺩﻋﺎﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺔ ﻫﻲ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺷﺎﻫﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻋﺰﻳﻤﺔ ﻭﺇﺭﺍﺩﺓ ﺣﺘﻰ ﺗﻨﺠﺢ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻟﻸﺳﻒ..!! ﻭﺍﻷﺩﻫﻰ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﻥّ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺘﻘﺮ ﻟﻠﻌﺰﻳﻤﺔ ﻭﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺗﺠﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﻳﺘﻜﻠﻤﻮﻥ ﻋﻦ ﻓﺸﻞ ﺍﻷﻣﺔ، ﻏﻴﺮ ﻣﺪﺭﻛﻴﻦ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻳﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻭﻫﻢ ﻻ ﻳﺪﺭﻭﻥ.!! ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ﻟﻸﺳﻒ ﻳﻠﻘﻮﻥ ﺑﺎﻟﻠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻓﺸﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺃﻭ ﻳﺘﺤﺠﺠﻮﻥ ﺑﺄﻥ ﺣﻈﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﺛﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ، ﺃﻭ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮﻥ ﺍﻟﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺰﻡ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ.. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻫﻮ ﺇﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻭﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻹﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﺧﻠﻬﻢ. ﻫﻨﺎﻙ ﻓﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻣَﻦ ﻳﺘﺼﻮﺭﻭﻥ ﺑﺄﻥ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﻫﻢ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ..!! ﻓﺈﺫﺍ ﻧﻈﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﺒﺘﻜﺮ ﺃﻭ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺃﻭ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻣﺘﻤﻴﺰ ﺟﺪﺍً ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻪ ﻗﻠﻞ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺇﺗﻬﻢ ﺫﺍﺗﻪ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﺭﻋﺔ ﻫﺆﻻﺀ، ﻓﺄﺧﺬ ﺍﻹﺳﺘﺴﻼﻡ ﻧﻬﺠﺎً ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﺇﺳﺘﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻻﻳﺘﻘﺪﻡ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ..!! ﻓﺎﻟﻀﻌﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺮﻱ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺭﺅﻳﺘﻬﻢ ﻟﻸﻣﻮﺭ ﻭﺗﺮﻛﻴﺰﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮ ﻣﻌﻴﻦ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﺩﻭﻥ ﺍﻷﺧﺬ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻹﻋﺘﺒﺎﺭ ﻣﺎ ﻳﺠﻴﺪﻭﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺭ ﻣﻬﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ.. ﻟﺬﺍ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻗﻮﺓ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻫﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﺘﻤﻬﻴﺪ ﺳﺒﻞ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻟﻠﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻟﻺﻧﺘﺼﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺿﻌﻔﻬﻢ. ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻫﻲ ﺃﻥ ﺗﻘﻒ ﻭﺟﻬﺎ ﻟﻮﺟﻪ ﻓﻲ ﺗﺤﺪﻱ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﺍﻟﻀﻌﻒ ﻭﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﻃﻮﻝ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ. ﻭﺃﻥ ﺗﺒﺪﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﺻﺮﺍﺭﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﺒﻨّﺎﺀ.. ﻓﺼﺎﺣﺐ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻳﺼﻨﻊ ﻣﻦ ﺃﺿﻌﻒ ﻗﺪﺭﺓ ﻟﺪﻳﺔ ﺃﻭ ﻣﻬﺎﺭﺓ ﻗﻮﺓ ﺟﺒﺎﺭﺓ ﺗﻤﻜﻨﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻏﺎﻳﺘﻪ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩﺓ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺜﻤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﻴﺪ ﻣﺠﺘﻤﻌﻪ.. ﻓﻬﻮ ﻻ ﻳﺴﺘﺼﻐﺮ ﺃﻱ ﻓﻜﺮﺓ ﺃﻭ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻗﺪ ﺗﺴﺎﻋﺪﻩ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻫﺪﻓﻪ ﺍﻟﻄﻴﺐ.. ﻓﺎﻹﺭﺍﺩﺓ ﻭﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﻫﻤﺎ ﺍﻷﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺪ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ، ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ.! ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺨﺼﺼﺎﺕ ﻭﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﻭﻣﻌﺎﺭﻑ ﻭﺇﺑﺪﺍﻋﺎﺕ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻣﻨﺎ ﻓﻘﻂ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻟﺘﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﺮﺩ ﺃﻣﺎﻥٍ ﻭﺃﺣﻼﻡ.. ﻓﺎﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻨﻊ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺍﺕ!..
Tags التصنيف: مقالات عامه كتب من طرف: asimyhiae
بتاريخ : 20 يناير 2019

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ : ﺳﻜﻮﺕ ﺩﺍﻧﺴﻤﻮﺭ ﺗﺮﺟﻤﺔ: ﻡ. ﻣﻌﺘﺼﻢ ﻛﺘﻮﻋﻪ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ http:// liveyourlegend.wpengine.netdna- cdn.com/wp-content/ uploads/2011/09/27-Questions-to- Find-Your-Passion_LYL.pdf ﺗﻮﺟﻴﻪ: ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺠﺪ ﺷﻐﻔﻪ, ﺷﻐﻔﻚ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺩﺍﺧﻠﻚ ﻭ ﻻ ﻋﻠﻴﻚ ﺳﻮﻯ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺸﻔﻪ. ﺇﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﻟﺘﻜﺘﺸﻒ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻨﻴﺮﻙ ﻭ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﺗﺘﻮﻫﺞ. ﺇﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻫﺎﺩﺉ ﺩﻭﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻺﻧﺘﺮﻧﺖ, ﻭ ﻛﺮﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ 3-2 ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻟﻺﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ. ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻗﺪ ﺗﻘﻮﺩ ﻷﺳﺌﻠﺔ ﺃﺧﺮﻯ, ﻭ ﻫﺬﺍ ﺣﺴﻦ ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ. ﺇﺳﻤﺢ ﻟﻌﻘﻠﻚ ﺑﺄﻥ ﻳﺠﻮﺏ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺇﺗﺠﺎﻩ. ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻔﻴﺪﺓ ﺇﺫﺍ ﺳﻤﺤﺖ ﻟﻌﻘﻠﻚ ﺑﺄﻥ ﻳﻔﻜﺮ ﺑﻬﺎ. ﺣﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﺘﺒﺪﺃ ﺃﻥ ﺗﻌﻴﺶ ﺷﻐﻔﻚ! -1 ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﺳﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ؟ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺜﻴﺮ ﺇﻫﺘﻤﺎﻣﻚ؟ -2 ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻞ ﻟﺘﺸﻌﺮ ﺑﺄﻧﻚ ﻻ ﺗُﻘﻬﺮ؟ -3 ﻣﺎ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺸﻜﺮﻙ ﻋﻠﻴﻪ؟ -4 ﻣﺎ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﺖ ﺑﺎﺭﻉ ﻓﻴﻪ ﺟﺪﺍً؟ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻮﻫﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﻠﻜﻬﺎ؟ -5 ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﺗﺘﻄﻠﻊ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﻣﺜﻠﻪ؟ ﻣﻦ ﻫﻢ ﻣﻌﻠﻤﻴﻨﻚ؟ ﻣﻦ ﻳﻠﻬﻤﻚ؟ ﻭ ﻟﻤﺎﺫﺍ؟ -6 ﻣﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﻋﻤﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺷﻲﺀ ﻟﻮﻗﺖ ﻃﻮﻳﻞ ﻟﺘﻨﺠﺰﻩ؟ ﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲﺀ؟ ﻭ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻋﻤﻠﺘﻪ ﺭﻏﻢ ﺻﻌﻮﺑﺘﻪ؟ -7 ﻣﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﻋﻤﻠﺖ ﺑﻬﺎ ﺑﺠﺪ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺑﻬﺎ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺟﻌﻠﺘﻚ ﺗﻨﺴﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ؟ ﻣﺎﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﻔﻌﻞ؟ -8 ﺗﺨﻴﻞ ﺃﻧﻚ ﺭﺑﺤﺖ 158 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ, ﻭ ﺃﻧﺖ ﺍﻷﻥ ﺑﻌﺪ ﺭﺑﺤﻬﺎ ﺑﺜﻼﺙ ﺃﺷﻬﺮ, ﻛﻴﻒ ﺳﺘﻨﻔﻖ ﻟﻴﻮﻡ ﻏﺪ؟ -9 ﻣﺎﺫﺍ ﺳﺘﺼﻨﻊ ﺇﺫﺍ ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻧﻚ ﻟﻦ ﺗﻔﺸﻞ؟ -10 ﺃﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺃﻭ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻋﻤﻞ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ, ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﻜﻮﻥ؟ -11 ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺪ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺠﺎﺩﻝ ﺍﻭ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻷﺧﺮﻳﻦ؟ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻤﺜﻞ ﻟﻚ ﻣﻌﺘﻘﺪﺍﺗﻚ؟ -12 ﻣﺎ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﻓﻲ ﺃﺷﺪ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ؟ ﻭ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻟﻬﺎ, ﻛﻴﻒ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺣﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ؟ -13 ﻣﺎ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﺗﺨﺸﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻨﻪ, ﺳﻮﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻚ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻭ ﻻ؟ -14 ﻣﺎ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺐ ﺃﻥ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺑﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ؟ ﻭ ﻛﻴﻒ ﻋﺎﺩﺓً ﺃﻧﺖ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ؟ -15 ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﻤﻔﻀﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺰﻭﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺔ؟ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﺠﻠﺔ ﺗﻠﺘﻘﻄﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺘﺠﺮ ﺍﻟﺒﻘﺎﻟﺔ؟ -16 ﻣﺎ ﻫﻲ ﺃﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﻷﻧﻚ ﻛﻨﺖ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺤﻤﺎﺱ ﻟﺸﻲﺀ ﺳﺘﻌﻤﻞ ﻋﻠﻴﻪ؟ ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲﺀ؟ -17 ﺃﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻭﺍﺛﻖ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﺘﻠﻚ, ﺃﻭ ﺍﻷﺑﺪﺍﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﺪﻳﻚ ﺳﻴﺴﺎﻋﺪﻙ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ, ﻛﻴﻒ ﺳﺘﻌﻴﺶ؟ -18 ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻤﻠﺖ ﺑﻬﺎ, ﻣﺎ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻠﻪ ﺑﻜﻞ ﺭﺣﺎﺑﺔ ﺻﺪﺭ ﺑﻼ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺎﻟﻲ؟ -19 ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻚ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻴﺤﻀﺮﻭﻥ ﺟﻨﺎﺯﺗﻚ ) ﺃﻃﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻤﺎﺭﻧﺎ ﻭ ﺃﻋﻤﺎﺭﻛﻢ ﻓﻲ ﻃﺎﻋﺘﻪ( ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺴﻤﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﻋﻨﻚ؟ -20 ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﺗﺘﺬﻛﺮﻙ ﺑﻪ؟ ﻣﺎ ﺍﻟﺒﺼﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ؟ -21 ﻣﺎ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻚ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻳﺨﺒﺮﻭﻙ ﺑﺄﻧﻚ ﺑﺎﺭﻉ ﻓﻴﻪ, ﻭ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪﻭﻧﻚ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﻛﻮﻇﻴﻔﺔ ﻋﻤﻞ؟ )ﺃﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻻ ﺗﺘﺬﻛﺮ, ﺇﺫﻫﺐ ﻭ ﺇﺳﺄﻝ 5 ﻣﻦ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻚ؟( -22 ﻣﺎ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺜﻴﺮ ﻓﻀﻮﻟﻚ؟ -23 ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﺘﺘﺼﻔﺢ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ, ﻣﺎﺫﺍ ﺳﺘﺘﺼﻔﺢ؟ -24 ﻋﺪ ﺑﺎﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﺇﻥ ﺇﺳﺘﻄﻌﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻙ 5 ﺍﻭ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ, ﻣﺎﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﺒﺮ؟ )ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺫﻛﺮ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ(, ﻣﺎ ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﺒﺮ؟ )ﻣﺜﺎﻝ: ﺃﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﻃﻴﺎﺭﺍُ, ﻓﻬﺬﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﻣﺠﺎﺯﻫﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ( -25 ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻚ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺐ ﻛﺘﺎﺏ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺑﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ, ﻭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺳﻴﺤﻘﻖ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ, ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻋﻨﻮﺍﻧﻪ؟ ﻭ ﻋﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﺘﺤﺪﺙ؟ -26 ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻯ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻴﻪ ﻭ ﺗﺤﻠﻢ ﺑﻪ؟ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺸﻐﻠﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻭ ﺗﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺗﺸﻐﻠﻬﺎ ﺃﻧﺖ؟ -27 ﻣﺎ ﻫﻲ 3 ﺍﻭ 5 ﻭﻇﺎﺋﻒ ﺍﻭ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﻋﻤﻞ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﻴﻞ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺑﺤﺰﻡ ﺳﺘﺠﺴﺪ ﻣﻌﺘﻘﺪﺍﺗﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﻘﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ؟ )ﺃﺫﻛﺮ ﻣﺎ ﺷﺌﺖ ﻓﻠﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺪﻭﺩ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ( ﻭ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺳﺆﺍﻝ ﺇﺿﺎﻓﻲ: -28 ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﺩﻫﺎ؟ ﺇﻧﺘﻬﻰ. ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺔ ﻧﺎﻟﺖ ﺇﺳﺘﺤﺴﺎﻧﻜﻢ. ﺇﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺗﻜﻢ ﺗﻬﻤﻨﻲ eng.mkatouah@gmail.com mkatouah@ ﻛﻠﻤﺘﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ: ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻭ ﺃﺑﺪﺍً. ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺷﺮ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻨﻪ, ,ﻭ ﻟﻜﻦ ﺍﻷﻣﻞ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺃﺑﺪﺍً ﻻ ﻳﻨﻀﺐ, ﻓﺎﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﺃﺻﺒﺖ ﻭ ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﺃﺧﻄﺄﺕ #تنويه هذه التدوينه منقوله الرابط الأصلي للتدوينه http://mkatouah.blogspot.com/2014/03/27.html
Tags التصنيف: مقالات عامه كتب من طرف: asimyhiae
بتاريخ : 19 يناير 2019

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 18 يناير 2019 
ﻻ ﺗﺠﺎﻟﺲ ﺃﻧﺼﺎﻑ ﺍﻟﻌﺸﺎﻕ .. ﻭﻻ ﺗﺼﺎﺩﻕ ﺃﻧﺼﺎﻑ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ .. ﻻ ﺗﻘﺮﺍ ﻟـ ﺃﻧﺼﺎﻑ ﺍﻟﻤﻮﻫﻮﺑﻴﻦ .. ﻭﻻ ﺗﻌﺶ ﻧﺼﻒ ﺣﻴﺎﺓ .. ﻻ ﺗﻤﺖ ﻧﺼﻒ ﻣﻮﺕ .. ﻭﻻ ﺗﺨﺘﺒﺮ ﻧﺼﻒ ﺣﻞ .. ﻻ ﺗﻘﻒ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ .. ﻭﻻ ﺗﺤﻠﻢ ﻧﺼﻒ ﺣﻠﻢ .. ﻭﻻ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻨﺼﻒ ﺃﻣﻞ .. ﺇﺫﺍ ﺻﻤﺖّ ، ﻓـ ﺍﺻﻤﺖ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ .. ﻭﺇﺫﺍ ﺗﻜﻠﻤﺖ ، ﻓﺘﻜﻠّﻢ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ .. ﻻ ﺗﺼﻤﺖ ﻛﻲ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻭﻻ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻛﻲ ﺗﺼﻤﺖ .. ﺇﺫﺍ ﺭﺿﻴﺖ .. ﻓﻌﺒّﺮ ﻋﻦ ﺭﺿﺎﻙ ﻻ ﺗﺼﻄﻨﻊ ﻧﺼﻒ ﺭﺿﺎ .. ﻭﺇﺫﺍ ﺭﻓﻀﺖ .. ﻓﻌﺒّﺮ ﻋﻦ ﺭﻓﻀﻚ ، ﻷﻥ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﻗﺒﻮﻝ .. ﺍﻟﻨﺼﻒ !!!! ﻫﻮ ﺣﻴﺎﺓ ﻟﻢ ﺗﻌﺸﻬﺎ ، ﻭﻫﻮ ﻛﻠﻤﺔ ﻟﻢ ﺗﻘﻠﻬﺎ ، ﻭﻫﻮ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺃﺟّﻠﺘﻬﺎ ، ﻭﻫﻮ ﺣﺐ ﻟﻢ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻴﻪ ، ﻭﻫﻮ ﺻﺪﺍﻗﺔ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ .. ﺍﻟﻨﺼﻒ !!!! ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﻏﺮﻳﺒﺎً ﻋﻦ ﺃﻗﺮﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻴﻚ ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺃﻗﺮﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻴﻚ ﻏﺮﺑﺎﺀ ﻋﻨﻚ .. ﺍﻟﻨﺼﻒ !!!! ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﻭﺃﻥ ﻻﺗﺼﻞ ، ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﻭﺃﻥ ﻻ ﺗﻌﻤﻞ ، ﺃﻥ ﺗﻐﻴﺐ ﻭﺃﻥ ﺗﺤﻀﺮ .. ﺍﻟﻨﺼﻒ !!!! ﻫﻮ ﺃﻧﺖ ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻧﺖ .. ﻷﻧﻚ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺃﻧﺖ .. ﺍﻟﻨﺼﻒ !!! ﻫﻮ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺃﻧﺖ .. ﻭﻣﻦ ﺗﺤﺐ ﻟﻴﺲ ﻧﺼﻔﻚ ﺍﻵﺧﺮ , ﻫﻮ ﺃﻧﺖ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺁﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ .. ﻧﺼﻒ ﺷﺮﺑﺔ ﻟﻦ ﺗﺮﻭﻱ ﻇﻤﺄﻙ ، ﻭﻧﺼﻒ ﻭﺟﺒﺔ ﻟﻦ ﺗﺸﺒﻊ ﺟﻮﻋﻚ ، ﻧﺼﻒ ﻃﺮﻳﻖ ﻟﻦ ﻳﻮﺻﻠﻚ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﻣﻜﺎﻥ ، ﻭﻧﺼﻒ ﻓﻜﺮﺓ ﻟﻦ ﺗﻌﻄﻲ ﻟﻚ ﻧﺘﻴﺠﺔ .. ﺍﻟﻨﺼﻒ ﻫﻮ ﻟﺤﻈﺔ ﻋﺠﺰﻙ ﻭﺃﻧﺖ ﻟﺴﺖ ﺑﻌﺎﺟﺰ .. ﻷﻧﻚ ﻟﺴﺖ ﻧﺼﻒ ﺇﻧﺴﺎﻥ !! ﺃﻧﺖ ﺇﻧﺴﺎﻥ .. ﻭﺟﺪﺕ ﻛﻲ ﺗﻌﻴﺶ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .. ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻲ ﺗﻌﻴﺶ ﻧﺼﻒ ﺣﻴﺎﺓ ﻟـ ﺟﺒﺮﺍﻥ ﺧﻠﻴﻞ ﺟﺒﺮﺍﻥ | ﻣﻤﺎ ﻗﺮﺃﺕ
Tags التصنيف: مقالات عامه كتب من طرف: asimyhiae
بتاريخ : 18 يناير 2019

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم




\/ More Options ...
asimyhiae
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» asimyhiae
  • مجموع التدوينات » 24
  • مجموع التعليقات » 0
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة