مدونة عابث عاصم يحي الريح | مقالات عامه


 20 يناير 2019 
ﺩ. ﺩﻳﺎﻧﺎ ﺍﻟﻨﻤﺮﻱ ﻻ ﺷﻲﺀ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﻭﺍﻹﺭﺍﺩﺓ.. ﻓﻜﺜﻴﺮﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﻛُﺘﺐ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻓﺘﻘﺎﺭﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻢ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ.. ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﻭﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺗﺘﻮﻟّﺪ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻟﺜﺒﺎﺕ ﻭﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ. ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﺠﺢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﻗﻠﺔ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳُﻜﺘﺐ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟّﻞ ﻭﻫﻢ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻭﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ.. ﺟﻤﻴﻌﻨﺎ ﻧﻤﻠﻚ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺫﺍﺗﻴﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺧﺎﻣﻠﺔ، ﻭﻣﺎ ﺩﻋﺎﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺔ ﻫﻲ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺷﺎﻫﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻋﺰﻳﻤﺔ ﻭﺇﺭﺍﺩﺓ ﺣﺘﻰ ﺗﻨﺠﺢ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻟﻸﺳﻒ..!! ﻭﺍﻷﺩﻫﻰ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﻥّ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺘﻘﺮ ﻟﻠﻌﺰﻳﻤﺔ ﻭﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺗﺠﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﻳﺘﻜﻠﻤﻮﻥ ﻋﻦ ﻓﺸﻞ ﺍﻷﻣﺔ، ﻏﻴﺮ ﻣﺪﺭﻛﻴﻦ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻳﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻭﻫﻢ ﻻ ﻳﺪﺭﻭﻥ.!! ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ﻟﻸﺳﻒ ﻳﻠﻘﻮﻥ ﺑﺎﻟﻠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻓﺸﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺃﻭ ﻳﺘﺤﺠﺠﻮﻥ ﺑﺄﻥ ﺣﻈﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﺛﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ، ﺃﻭ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮﻥ ﺍﻟﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺰﻡ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ.. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻫﻮ ﺇﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻭﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻹﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﺧﻠﻬﻢ. ﻫﻨﺎﻙ ﻓﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻣَﻦ ﻳﺘﺼﻮﺭﻭﻥ ﺑﺄﻥ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﻫﻢ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ..!! ﻓﺈﺫﺍ ﻧﻈﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﺒﺘﻜﺮ ﺃﻭ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺃﻭ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻣﺘﻤﻴﺰ ﺟﺪﺍً ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻪ ﻗﻠﻞ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺇﺗﻬﻢ ﺫﺍﺗﻪ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﺭﻋﺔ ﻫﺆﻻﺀ، ﻓﺄﺧﺬ ﺍﻹﺳﺘﺴﻼﻡ ﻧﻬﺠﺎً ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﺇﺳﺘﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻻﻳﺘﻘﺪﻡ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ..!! ﻓﺎﻟﻀﻌﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺮﻱ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺭﺅﻳﺘﻬﻢ ﻟﻸﻣﻮﺭ ﻭﺗﺮﻛﻴﺰﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮ ﻣﻌﻴﻦ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﺩﻭﻥ ﺍﻷﺧﺬ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻹﻋﺘﺒﺎﺭ ﻣﺎ ﻳﺠﻴﺪﻭﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺭ ﻣﻬﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ.. ﻟﺬﺍ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻗﻮﺓ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻫﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﺘﻤﻬﻴﺪ ﺳﺒﻞ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻟﻠﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻟﻺﻧﺘﺼﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺿﻌﻔﻬﻢ. ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻫﻲ ﺃﻥ ﺗﻘﻒ ﻭﺟﻬﺎ ﻟﻮﺟﻪ ﻓﻲ ﺗﺤﺪﻱ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﺍﻟﻀﻌﻒ ﻭﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﻃﻮﻝ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ. ﻭﺃﻥ ﺗﺒﺪﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﺻﺮﺍﺭﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﺒﻨّﺎﺀ.. ﻓﺼﺎﺣﺐ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻳﺼﻨﻊ ﻣﻦ ﺃﺿﻌﻒ ﻗﺪﺭﺓ ﻟﺪﻳﺔ ﺃﻭ ﻣﻬﺎﺭﺓ ﻗﻮﺓ ﺟﺒﺎﺭﺓ ﺗﻤﻜﻨﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻏﺎﻳﺘﻪ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩﺓ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺜﻤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﻴﺪ ﻣﺠﺘﻤﻌﻪ.. ﻓﻬﻮ ﻻ ﻳﺴﺘﺼﻐﺮ ﺃﻱ ﻓﻜﺮﺓ ﺃﻭ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻗﺪ ﺗﺴﺎﻋﺪﻩ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻫﺪﻓﻪ ﺍﻟﻄﻴﺐ.. ﻓﺎﻹﺭﺍﺩﺓ ﻭﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﻫﻤﺎ ﺍﻷﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺪ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ، ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ.! ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺨﺼﺼﺎﺕ ﻭﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﻭﻣﻌﺎﺭﻑ ﻭﺇﺑﺪﺍﻋﺎﺕ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻣﻨﺎ ﻓﻘﻂ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻟﺘﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﺮﺩ ﺃﻣﺎﻥٍ ﻭﺃﺣﻼﻡ.. ﻓﺎﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻨﻊ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺍﺕ!..
Tags التصنيف: مقالات عامه كتب من طرف: asimyhiae
بتاريخ : 20 يناير 2019

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ : ﺳﻜﻮﺕ ﺩﺍﻧﺴﻤﻮﺭ ﺗﺮﺟﻤﺔ: ﻡ. ﻣﻌﺘﺼﻢ ﻛﺘﻮﻋﻪ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ http:// liveyourlegend.wpengine.netdna- cdn.com/wp-content/ uploads/2011/09/27-Questions-to- Find-Your-Passion_LYL.pdf ﺗﻮﺟﻴﻪ: ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺠﺪ ﺷﻐﻔﻪ, ﺷﻐﻔﻚ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺩﺍﺧﻠﻚ ﻭ ﻻ ﻋﻠﻴﻚ ﺳﻮﻯ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺸﻔﻪ. ﺇﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﻟﺘﻜﺘﺸﻒ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻨﻴﺮﻙ ﻭ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﺗﺘﻮﻫﺞ. ﺇﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻫﺎﺩﺉ ﺩﻭﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻺﻧﺘﺮﻧﺖ, ﻭ ﻛﺮﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ 3-2 ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻟﻺﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ. ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻗﺪ ﺗﻘﻮﺩ ﻷﺳﺌﻠﺔ ﺃﺧﺮﻯ, ﻭ ﻫﺬﺍ ﺣﺴﻦ ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ. ﺇﺳﻤﺢ ﻟﻌﻘﻠﻚ ﺑﺄﻥ ﻳﺠﻮﺏ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺇﺗﺠﺎﻩ. ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻔﻴﺪﺓ ﺇﺫﺍ ﺳﻤﺤﺖ ﻟﻌﻘﻠﻚ ﺑﺄﻥ ﻳﻔﻜﺮ ﺑﻬﺎ. ﺣﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﺘﺒﺪﺃ ﺃﻥ ﺗﻌﻴﺶ ﺷﻐﻔﻚ! -1 ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﺳﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ؟ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺜﻴﺮ ﺇﻫﺘﻤﺎﻣﻚ؟ -2 ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻞ ﻟﺘﺸﻌﺮ ﺑﺄﻧﻚ ﻻ ﺗُﻘﻬﺮ؟ -3 ﻣﺎ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺸﻜﺮﻙ ﻋﻠﻴﻪ؟ -4 ﻣﺎ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﺖ ﺑﺎﺭﻉ ﻓﻴﻪ ﺟﺪﺍً؟ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻮﻫﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﻠﻜﻬﺎ؟ -5 ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﺗﺘﻄﻠﻊ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﻣﺜﻠﻪ؟ ﻣﻦ ﻫﻢ ﻣﻌﻠﻤﻴﻨﻚ؟ ﻣﻦ ﻳﻠﻬﻤﻚ؟ ﻭ ﻟﻤﺎﺫﺍ؟ -6 ﻣﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﻋﻤﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺷﻲﺀ ﻟﻮﻗﺖ ﻃﻮﻳﻞ ﻟﺘﻨﺠﺰﻩ؟ ﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲﺀ؟ ﻭ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻋﻤﻠﺘﻪ ﺭﻏﻢ ﺻﻌﻮﺑﺘﻪ؟ -7 ﻣﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﻋﻤﻠﺖ ﺑﻬﺎ ﺑﺠﺪ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺑﻬﺎ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺟﻌﻠﺘﻚ ﺗﻨﺴﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ؟ ﻣﺎﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﻔﻌﻞ؟ -8 ﺗﺨﻴﻞ ﺃﻧﻚ ﺭﺑﺤﺖ 158 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ, ﻭ ﺃﻧﺖ ﺍﻷﻥ ﺑﻌﺪ ﺭﺑﺤﻬﺎ ﺑﺜﻼﺙ ﺃﺷﻬﺮ, ﻛﻴﻒ ﺳﺘﻨﻔﻖ ﻟﻴﻮﻡ ﻏﺪ؟ -9 ﻣﺎﺫﺍ ﺳﺘﺼﻨﻊ ﺇﺫﺍ ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻧﻚ ﻟﻦ ﺗﻔﺸﻞ؟ -10 ﺃﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺃﻭ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻋﻤﻞ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ, ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﻜﻮﻥ؟ -11 ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺪ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺠﺎﺩﻝ ﺍﻭ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻷﺧﺮﻳﻦ؟ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻤﺜﻞ ﻟﻚ ﻣﻌﺘﻘﺪﺍﺗﻚ؟ -12 ﻣﺎ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﻓﻲ ﺃﺷﺪ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ؟ ﻭ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻟﻬﺎ, ﻛﻴﻒ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺣﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ؟ -13 ﻣﺎ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﺗﺨﺸﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻨﻪ, ﺳﻮﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻚ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻭ ﻻ؟ -14 ﻣﺎ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺐ ﺃﻥ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺑﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ؟ ﻭ ﻛﻴﻒ ﻋﺎﺩﺓً ﺃﻧﺖ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ؟ -15 ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﻤﻔﻀﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺰﻭﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺔ؟ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﺠﻠﺔ ﺗﻠﺘﻘﻄﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺘﺠﺮ ﺍﻟﺒﻘﺎﻟﺔ؟ -16 ﻣﺎ ﻫﻲ ﺃﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﻷﻧﻚ ﻛﻨﺖ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺤﻤﺎﺱ ﻟﺸﻲﺀ ﺳﺘﻌﻤﻞ ﻋﻠﻴﻪ؟ ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲﺀ؟ -17 ﺃﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻭﺍﺛﻖ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﺘﻠﻚ, ﺃﻭ ﺍﻷﺑﺪﺍﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﺪﻳﻚ ﺳﻴﺴﺎﻋﺪﻙ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ, ﻛﻴﻒ ﺳﺘﻌﻴﺶ؟ -18 ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻤﻠﺖ ﺑﻬﺎ, ﻣﺎ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻠﻪ ﺑﻜﻞ ﺭﺣﺎﺑﺔ ﺻﺪﺭ ﺑﻼ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺎﻟﻲ؟ -19 ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻚ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻴﺤﻀﺮﻭﻥ ﺟﻨﺎﺯﺗﻚ ) ﺃﻃﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻤﺎﺭﻧﺎ ﻭ ﺃﻋﻤﺎﺭﻛﻢ ﻓﻲ ﻃﺎﻋﺘﻪ( ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺴﻤﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﻋﻨﻚ؟ -20 ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﺗﺘﺬﻛﺮﻙ ﺑﻪ؟ ﻣﺎ ﺍﻟﺒﺼﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ؟ -21 ﻣﺎ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻚ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻳﺨﺒﺮﻭﻙ ﺑﺄﻧﻚ ﺑﺎﺭﻉ ﻓﻴﻪ, ﻭ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪﻭﻧﻚ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﻛﻮﻇﻴﻔﺔ ﻋﻤﻞ؟ )ﺃﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻻ ﺗﺘﺬﻛﺮ, ﺇﺫﻫﺐ ﻭ ﺇﺳﺄﻝ 5 ﻣﻦ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻚ؟( -22 ﻣﺎ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺜﻴﺮ ﻓﻀﻮﻟﻚ؟ -23 ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﺘﺘﺼﻔﺢ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ, ﻣﺎﺫﺍ ﺳﺘﺘﺼﻔﺢ؟ -24 ﻋﺪ ﺑﺎﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﺇﻥ ﺇﺳﺘﻄﻌﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻙ 5 ﺍﻭ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ, ﻣﺎﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﺒﺮ؟ )ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺫﻛﺮ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ(, ﻣﺎ ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﺒﺮ؟ )ﻣﺜﺎﻝ: ﺃﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﻃﻴﺎﺭﺍُ, ﻓﻬﺬﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﻣﺠﺎﺯﻫﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ( -25 ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻚ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺐ ﻛﺘﺎﺏ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺑﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ, ﻭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺳﻴﺤﻘﻖ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ, ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻋﻨﻮﺍﻧﻪ؟ ﻭ ﻋﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﺘﺤﺪﺙ؟ -26 ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻯ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻴﻪ ﻭ ﺗﺤﻠﻢ ﺑﻪ؟ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺸﻐﻠﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻭ ﺗﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺗﺸﻐﻠﻬﺎ ﺃﻧﺖ؟ -27 ﻣﺎ ﻫﻲ 3 ﺍﻭ 5 ﻭﻇﺎﺋﻒ ﺍﻭ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﻋﻤﻞ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﻴﻞ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺑﺤﺰﻡ ﺳﺘﺠﺴﺪ ﻣﻌﺘﻘﺪﺍﺗﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﻘﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ؟ )ﺃﺫﻛﺮ ﻣﺎ ﺷﺌﺖ ﻓﻠﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺪﻭﺩ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ( ﻭ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺳﺆﺍﻝ ﺇﺿﺎﻓﻲ: -28 ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﺩﻫﺎ؟ ﺇﻧﺘﻬﻰ. ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺔ ﻧﺎﻟﺖ ﺇﺳﺘﺤﺴﺎﻧﻜﻢ. ﺇﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺗﻜﻢ ﺗﻬﻤﻨﻲ eng.mkatouah@gmail.com mkatouah@ ﻛﻠﻤﺘﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ: ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻭ ﺃﺑﺪﺍً. ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺷﺮ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻨﻪ, ,ﻭ ﻟﻜﻦ ﺍﻷﻣﻞ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺃﺑﺪﺍً ﻻ ﻳﻨﻀﺐ, ﻓﺎﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﺃﺻﺒﺖ ﻭ ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﺃﺧﻄﺄﺕ #تنويه هذه التدوينه منقوله الرابط الأصلي للتدوينه http://mkatouah.blogspot.com/2014/03/27.html
Tags التصنيف: مقالات عامه كتب من طرف: asimyhiae
بتاريخ : 19 يناير 2019

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 18 يناير 2019 
ﻻ ﺗﺠﺎﻟﺲ ﺃﻧﺼﺎﻑ ﺍﻟﻌﺸﺎﻕ .. ﻭﻻ ﺗﺼﺎﺩﻕ ﺃﻧﺼﺎﻑ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ .. ﻻ ﺗﻘﺮﺍ ﻟـ ﺃﻧﺼﺎﻑ ﺍﻟﻤﻮﻫﻮﺑﻴﻦ .. ﻭﻻ ﺗﻌﺶ ﻧﺼﻒ ﺣﻴﺎﺓ .. ﻻ ﺗﻤﺖ ﻧﺼﻒ ﻣﻮﺕ .. ﻭﻻ ﺗﺨﺘﺒﺮ ﻧﺼﻒ ﺣﻞ .. ﻻ ﺗﻘﻒ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ .. ﻭﻻ ﺗﺤﻠﻢ ﻧﺼﻒ ﺣﻠﻢ .. ﻭﻻ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻨﺼﻒ ﺃﻣﻞ .. ﺇﺫﺍ ﺻﻤﺖّ ، ﻓـ ﺍﺻﻤﺖ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ .. ﻭﺇﺫﺍ ﺗﻜﻠﻤﺖ ، ﻓﺘﻜﻠّﻢ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ .. ﻻ ﺗﺼﻤﺖ ﻛﻲ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻭﻻ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻛﻲ ﺗﺼﻤﺖ .. ﺇﺫﺍ ﺭﺿﻴﺖ .. ﻓﻌﺒّﺮ ﻋﻦ ﺭﺿﺎﻙ ﻻ ﺗﺼﻄﻨﻊ ﻧﺼﻒ ﺭﺿﺎ .. ﻭﺇﺫﺍ ﺭﻓﻀﺖ .. ﻓﻌﺒّﺮ ﻋﻦ ﺭﻓﻀﻚ ، ﻷﻥ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﻗﺒﻮﻝ .. ﺍﻟﻨﺼﻒ !!!! ﻫﻮ ﺣﻴﺎﺓ ﻟﻢ ﺗﻌﺸﻬﺎ ، ﻭﻫﻮ ﻛﻠﻤﺔ ﻟﻢ ﺗﻘﻠﻬﺎ ، ﻭﻫﻮ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺃﺟّﻠﺘﻬﺎ ، ﻭﻫﻮ ﺣﺐ ﻟﻢ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻴﻪ ، ﻭﻫﻮ ﺻﺪﺍﻗﺔ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ .. ﺍﻟﻨﺼﻒ !!!! ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﻏﺮﻳﺒﺎً ﻋﻦ ﺃﻗﺮﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻴﻚ ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺃﻗﺮﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻴﻚ ﻏﺮﺑﺎﺀ ﻋﻨﻚ .. ﺍﻟﻨﺼﻒ !!!! ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﻭﺃﻥ ﻻﺗﺼﻞ ، ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﻭﺃﻥ ﻻ ﺗﻌﻤﻞ ، ﺃﻥ ﺗﻐﻴﺐ ﻭﺃﻥ ﺗﺤﻀﺮ .. ﺍﻟﻨﺼﻒ !!!! ﻫﻮ ﺃﻧﺖ ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻧﺖ .. ﻷﻧﻚ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺃﻧﺖ .. ﺍﻟﻨﺼﻒ !!! ﻫﻮ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺃﻧﺖ .. ﻭﻣﻦ ﺗﺤﺐ ﻟﻴﺲ ﻧﺼﻔﻚ ﺍﻵﺧﺮ , ﻫﻮ ﺃﻧﺖ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺁﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ .. ﻧﺼﻒ ﺷﺮﺑﺔ ﻟﻦ ﺗﺮﻭﻱ ﻇﻤﺄﻙ ، ﻭﻧﺼﻒ ﻭﺟﺒﺔ ﻟﻦ ﺗﺸﺒﻊ ﺟﻮﻋﻚ ، ﻧﺼﻒ ﻃﺮﻳﻖ ﻟﻦ ﻳﻮﺻﻠﻚ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﻣﻜﺎﻥ ، ﻭﻧﺼﻒ ﻓﻜﺮﺓ ﻟﻦ ﺗﻌﻄﻲ ﻟﻚ ﻧﺘﻴﺠﺔ .. ﺍﻟﻨﺼﻒ ﻫﻮ ﻟﺤﻈﺔ ﻋﺠﺰﻙ ﻭﺃﻧﺖ ﻟﺴﺖ ﺑﻌﺎﺟﺰ .. ﻷﻧﻚ ﻟﺴﺖ ﻧﺼﻒ ﺇﻧﺴﺎﻥ !! ﺃﻧﺖ ﺇﻧﺴﺎﻥ .. ﻭﺟﺪﺕ ﻛﻲ ﺗﻌﻴﺶ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .. ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻲ ﺗﻌﻴﺶ ﻧﺼﻒ ﺣﻴﺎﺓ ﻟـ ﺟﺒﺮﺍﻥ ﺧﻠﻴﻞ ﺟﺒﺮﺍﻥ | ﻣﻤﺎ ﻗﺮﺃﺕ
Tags التصنيف: مقالات عامه كتب من طرف: asimyhiae
بتاريخ : 18 يناير 2019

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ : ﻣﻘﺎﻝ ﺟﺪﺍً ﺃﻋﺠﺒﻨﻲ ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻤﻨﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻧﺸﺮﻩ ﻗﺒﻞ ﻋﺎﻡ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﻲ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﻩ ﻭﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻵﻥ ﺃﺣﺘﻔﻆ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﻋﻨﺪﻱ ﺣﻴﺚ ﺃﻋﺘﺒﺮﺗﻪ ﻣﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺮﺃﺗﻬﺎ ﻟﻪ .. . . ﺻﺎﺩﻑ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﺕ )ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺔ ﺟﺪﺍً( ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻀﺮﺗﻬﺎ ﺃﻥ ﺃﺟﻠﺴﻨﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﺘﺪﺭﺑﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﻗﻌﺎً ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺀ ﺣﻴﺚ ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﻛﻨﺖ ﺃﺭﻯ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ، ﻭﻓﻮﻕ ﻫﺬﺍ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺗﻴﺎﺭ ﻫﻮﺍﺋﻲ ﺑﺎﺭﺩ ﻭﻋﻨﻴﻒ، ﻭﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻣﻦ ﺟﻠﻮﺳﻲ ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺑﺜﻘﻞ ﻓﻲ ﺭﺃﺳﻲ ﻭﺃﻟﻢ ﻓﻲ ﺃﻃﺮﺍﻓﻲ ﻭﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺃﻧﻨﺎ ﻻﺯﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻤﺘﺪ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺲ ﺳﺎﻋﺎﺕ .. ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺘﺤﻔﺰ ﻭﻣﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﺇﻻ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻟﻌﻔﻮ ﺭﺑﻪ ﻓﻬﻮ ﻓﻲ ﻛﺒﺪ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ! ﻭﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﺃﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﻭﺯﻉ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺠﺎﻭﺭﻧﻲ ﻭﻟﺴﺎﻥ ﺣﺎﻟﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﻻ ﺗﺤﺴﺒﻮﻧﻲ ﺃﺭﻗﺺُ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﻃﺮﺑﺎً ... ﻓﺎﻟﻄﻴﺮُ ﻳﺮﻗﺺُ ﻣﺬﺑﻮﺣﺎً ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻢِ ﻫﻞ ﺃﺗﺼﺒﺮُ ﻭﺃُﺟﺎﻫﺪ ﻭﺃﻛﺘﻢ ﻣﺎ ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ ﻭﺃﻧﻬﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺣﺎﻝ؟! ﺃﻡ ﺍﻧﺴﺤﺐ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻮﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻌﺘﻬﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﺧﻴﺮ ﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﻠﻮﻧﺰﺍ ﻣﺆﻛﺪﺓ ﻭﻓﺎﺋﺪﺓ ﻣﻌﺪﻭﻣﺔ ﻭﻣﺘﺎﻋﺐ ﻻ ﺗﻄﺎﻕ!؟ ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻓﻲ ﺻﺎﻟﺔ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﺑﺎﺣﺜﺎً ﻋﻦ ﻣﺨﺮﺝ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻀﻠﺔ، ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﻴﻦ ﻓﻠﻢ ﻳﺘﻔﺎﻋﻠﻮﺍ ﻣﻊ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻲ ﺛﻢ ﺍﻫﺘﺪﻳﺖ ﻟﺮﺃﻱ ﺁﺧﺮ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻭﺍﻟﺤﻞ ﺍﻷﻧﺴﺐ ﻭﺍﻟﻴﻜﻢ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻪ: ﻋﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﻋﻨﺪ ﻣﻘﻌﺪﻱ ﻭﺭﻓﻌﺖ ﻳﺪﻱ ﻃﺎﻟﺒﺎً ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﺠﺐ ﻟﻲ .. ﺃﺑﻘﻴﺖ ﻳﺪﻱ ﻣﺮﻓﻮﻋﺔ ﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﺣﺘﻰ ﺃﺫﻥ ﻟﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﺐ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺏ ﻭﺍﻟﺤﻀﻮﺭ، ﺗﺤﺪﺛﺖ ﺑﻜﻞ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻴﺸﻬﺎ ﻭﻋﻦ ﺍﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﺑﻘﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺘﻌﻴﺲ! ﻭﺳﺄﻟﺖ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ )ﺑﻮﺿﻮﺡ( ﺃﻥ ﻳﺴﺎﻋﺪﻧﻲ! ﻋﻢّ ﺫﻫﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﻭﺻﻤﺖ ﺭﻫﻴﺐ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﺤﻂ ﺃﻧﻈﺎﺭ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺑﺄﺳﺮﻫﻢ! ﻭﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﻴﺖ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺘﻲ، ﺗﺤﺪﺙ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﻭﺷﻜﺮﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺻﺮﺍﺣﺘﻲ ﻭﺟﻌﻞ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ ﻻﺣﻘﺎً ﺛﻢ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﻴﻦ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ ﻓﻮﺭﻱ ﻟﻲ، ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻫﺒﻮﺍ ﻣﺴﺮﻋﻴﻦ ﻭﺃﺟﻠﺴﻮﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺣﻠﻢ ﺑﻪ! ﻭﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺗﻌﻠﻤﺖ ﺩﺭﺳﺎً ﺃﻋﺪّﻩ ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺃﻻ ﻭﻫﻮ ﺃﻧﻨﻲ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺎﺳﺒﻨﻲ ﻭﺃﻥ ﺃﻋﺒﺮ ﻣﺸﺎﻋﺮﻱ ﺑﺮﻓﺾ ﺃﻱ ﻭﺿﻊ ﺧﺎﻃﺊ ﻳُﻔﺮﺽ ﻋﻠﻲّ ... ﺍﻟﻜﺜﻴﺮُ ﻣﻨﺎ ﻟﻸﺳﻒ ﺗﺮﺍﻩ ﻳﻘﻨﻊ ﺑﻤﺎ ﻳﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ، ﺭﺍﺿﻴﺎً ﺑﺎﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻔﻀﻠﻬﺎ, ﺻﺎﻣﺘﺎً ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﻋﺠﻪ ﻭﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﺣﻪ، ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺃﺣﻖ ﻣﻨﻪ ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻭﺃﻭﻟﻰ ﻣﻨﻪ ﺑﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﺒﺎﻝ، ﺑﻞ ﻭﻳﺮﻯ ﻛﻞ ﻣﻄﺎﻟﺒﻪ ﺣﻘﻴﺮﺓ ﺗﺎﻓﻬﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﻣﻨﻪ ﺑﺬﻝ ﺻﻐﻴﺮ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ .. ﻭﺇﻟﻴﻜﻢ ﺑﻌﺾ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺤﻴﺎﺗﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً: - 1 ﺗﺬﻫﺐ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ﺍﻟﻔﺨﻤﺔ ﻭﻳﻘﺪﻡ ﺇﻟﻴﻚ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺑﺎﺭﺩﺍً ﻓﻼ ﺗﺠﺮﺅ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﺽ، ﻭﻗﺪ ﺗﻘﺪﻡ ﺇﻟﻴﻚ ﺍﻟﻔﺎﺗﻮﺭﺓ ﻭﻗﺪ ﺷﻜﻜﺖ ﻓﻲ ﺻﺤﺘﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻚ ﺗﺠﺒﻦ ﻋﻦ ﻣﺮﺍﺟﻌﺘﻬﺎ ﺧﻮﻓﺎً ﻣﻦ ﺧﺪﺵ )ﺑﺮﻳﺴﺘﻴﺠﻚ!( - 2 ﻳﺘﻘﺪﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻄﻮﺍﺑﻴﺮ ﻭﺗﻜﺘﻔﻲ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻣﻔﺎﺩﻩ )ﻓﻌﻼً ﺷﺨﺺ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﺫﻭﻕ(. - 3 ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﻄﺒﻴﺒﺔ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻭﺍﻷﺷﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻚ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺗﺴﻜﺖ ﻭﺗﻤﺴﻚ ﺑﺎﻷﻭﺭﺍﻕ ﻣﻴﻤﻢ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮ ﻣﻌﺰﻱ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﻘﻮﻟﻚ )ﻫﻲ ﻃﺒﻴﺔ ﻭﺃﻋﻠﻢ ﻣﻨﻲ( ... ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻤﺸﺎﺑﻬﺔ. - ﺃﺧﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻻ ﺗﺴﻠِّﻢ ﻧﻔﺴﻚ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ ﻭﻻ ﺗﻘﺪﻡ ﺳﻌﺎﺩﺗﻚ )ﻗﺮﺑﺎﻧﺎً (ﻷﻣﺰﺟﺘﻬﻢ ﺍﻟﺮﺩﻳﺌﺔ ﻭﺳﻠﻮﻛﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ، ﺍﻋﺘﺮﺽ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻟﻚ ﺣﻘﺎً, ﻭﺗﺤﺪّﺙ ﺑﻠﻄﻒ ﻭﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻭﺇﻳﺎﻙ ﻭﺍﻟﺤﺪّﺓ ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ .. ﻃﺎﻟﺐ ﺑﺤﻘﻚ ﻭﻋﺒِّﺮ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮﻙ ﺑﻘﻮﺓ ﻭ)ﺗﻮﻗّﻊ ﺃﻛﻴﺪ( ﺑﺎﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻤﻄﺎﻟﺒﻚ .. ﺗﺤﺪّﺙ ﺑﺜﺒﺎﺕ ﻭﻭﺿﻮﺡ .. ﺍﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﺗﺨﺎﻃﺐ ﻭﺍﺟﻌﻞ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺤﺪ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ .. ﺳﻞ ﺑﺈﺻﺮﺍﺭ ﻭﻃﻮﻝ ﻧﻔﺲ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﺘﺠﺎﺏ ﻟﻚ، ﻭﺗﺄﻛﺪ ﺃﻧﻚ ﺣﺎﻝ ﺍﺗﺼﻔﺖ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺳﺘﻨﻘﻞ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ )ﺷﻌﻮﺭﺍً( ﺑﺄﻥ ﻣﻄﺎﻟﺒﻚ ﻓﻲ ﻣﺤﻠﻬﺎ ﻭﺃﻥ ﺍﻋﺘﺮﺍﺿﻚ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻭﺃﻥ ﻛﻠﻤﺔ )ﻻ( ﻣﻨﻬﻢ ﻟﻦ ﺗﺜﻨﻴﻚ ﻋﻦ ﻣﻄﺎﻟﺒﻚ ﻭﻟﻦ ﺗﺠﻌﻠﻚ ﺗﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻭﺗﺮﻛﺾ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻞ ﺗﺆﻛﺪ ﻟﻶﺧﺮ ﺃﻧﻚ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﻭﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﻣﻄﺎﻟﺒﻚ )ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ( ﻭﺗﻘﻨﻌﻪ ﺑﺄﻥ ﻻ ﻳﻀﻴﻊ ﻭﻗﺘﻪ ﺑﺎﻟﻤﻤﺎﻃﻠﺔ ﻭﺃﻥ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺭﻓﻀﻪ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭ ﻟﻄﻠﺒﻚ ... ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻚ ﺳﺘﻜﺘﺴﺐ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﺮﻣﻮﻗﺔ ﺗﺤﻈﻰ ﺑﺘﻘﺪﻳﺮ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ .. ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ﺃﻥ ﺗﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ! ﺟﺮِّﺏ ﻭﻟﻦ ﺗﻨﺪﻡ. ﻭﻣﻀﺔ ﻗﻠﻢ ﺗﺬﻛّﺮ ﺃﻧﻚ ﻟﺴﺖ ﺻﺪﻓﺔ ﻭﻟﺴﺖ ﻣﺠﺮّﺩ ﻋﻨﺼﺮ ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺞ ﻭﻟﺴﺖ ﻧﺎﺗﺠﺎً ﻣﻦ ﺧﻂ ﺗﺠﻤﻴﻊ، ﺑﻞ ﻗﺪ ﺧﻠﻘﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺘﻤﻴﺰﺍً ﻓﺜﻖ ﺩﻭﻣﺎً ﺃﻧﻚ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﺗﻌﻴﺶ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪﻫﺎ
Tags التصنيف: مقالات عامه كتب من طرف: asimyhiae
بتاريخ : 14 يناير 2019

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم




\/ More Options ...
asimyhiae
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» asimyhiae
  • مجموع التدوينات » 24
  • مجموع التعليقات » 0
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة