مدونة عابث عاصم يحي الريح

أليست أنفسنا أحق بالرضى... من أجمل المقالات التي قرأتها في حياتي

مقالات عامه التعقيبات (0) إضافة تعليق   

ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ : ﻣﻘﺎﻝ ﺟﺪﺍً ﺃﻋﺠﺒﻨﻲ ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻤﻨﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻧﺸﺮﻩ ﻗﺒﻞ ﻋﺎﻡ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﻲ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﻩ ﻭﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻵﻥ ﺃﺣﺘﻔﻆ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﻋﻨﺪﻱ ﺣﻴﺚ ﺃﻋﺘﺒﺮﺗﻪ ﻣﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺮﺃﺗﻬﺎ ﻟﻪ .. . . ﺻﺎﺩﻑ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﺕ )ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺔ ﺟﺪﺍً( ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻀﺮﺗﻬﺎ ﺃﻥ ﺃﺟﻠﺴﻨﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﺘﺪﺭﺑﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﻗﻌﺎً ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺀ ﺣﻴﺚ ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﻛﻨﺖ ﺃﺭﻯ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ، ﻭﻓﻮﻕ ﻫﺬﺍ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺗﻴﺎﺭ ﻫﻮﺍﺋﻲ ﺑﺎﺭﺩ ﻭﻋﻨﻴﻒ، ﻭﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻣﻦ ﺟﻠﻮﺳﻲ ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺑﺜﻘﻞ ﻓﻲ ﺭﺃﺳﻲ ﻭﺃﻟﻢ ﻓﻲ ﺃﻃﺮﺍﻓﻲ ﻭﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺃﻧﻨﺎ ﻻﺯﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻤﺘﺪ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺲ ﺳﺎﻋﺎﺕ .. ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺘﺤﻔﺰ ﻭﻣﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﺇﻻ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻟﻌﻔﻮ ﺭﺑﻪ ﻓﻬﻮ ﻓﻲ ﻛﺒﺪ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ! ﻭﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﺃﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﻭﺯﻉ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺠﺎﻭﺭﻧﻲ ﻭﻟﺴﺎﻥ ﺣﺎﻟﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﻻ ﺗﺤﺴﺒﻮﻧﻲ ﺃﺭﻗﺺُ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﻃﺮﺑﺎً ... ﻓﺎﻟﻄﻴﺮُ ﻳﺮﻗﺺُ ﻣﺬﺑﻮﺣﺎً ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻢِ ﻫﻞ ﺃﺗﺼﺒﺮُ ﻭﺃُﺟﺎﻫﺪ ﻭﺃﻛﺘﻢ ﻣﺎ ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ ﻭﺃﻧﻬﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺣﺎﻝ؟! ﺃﻡ ﺍﻧﺴﺤﺐ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻮﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻌﺘﻬﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﺧﻴﺮ ﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﻠﻮﻧﺰﺍ ﻣﺆﻛﺪﺓ ﻭﻓﺎﺋﺪﺓ ﻣﻌﺪﻭﻣﺔ ﻭﻣﺘﺎﻋﺐ ﻻ ﺗﻄﺎﻕ!؟ ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻓﻲ ﺻﺎﻟﺔ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﺑﺎﺣﺜﺎً ﻋﻦ ﻣﺨﺮﺝ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻀﻠﺔ، ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﻴﻦ ﻓﻠﻢ ﻳﺘﻔﺎﻋﻠﻮﺍ ﻣﻊ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻲ ﺛﻢ ﺍﻫﺘﺪﻳﺖ ﻟﺮﺃﻱ ﺁﺧﺮ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻭﺍﻟﺤﻞ ﺍﻷﻧﺴﺐ ﻭﺍﻟﻴﻜﻢ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻪ: ﻋﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﻋﻨﺪ ﻣﻘﻌﺪﻱ ﻭﺭﻓﻌﺖ ﻳﺪﻱ ﻃﺎﻟﺒﺎً ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﺠﺐ ﻟﻲ .. ﺃﺑﻘﻴﺖ ﻳﺪﻱ ﻣﺮﻓﻮﻋﺔ ﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﺣﺘﻰ ﺃﺫﻥ ﻟﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﺐ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺏ ﻭﺍﻟﺤﻀﻮﺭ، ﺗﺤﺪﺛﺖ ﺑﻜﻞ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻴﺸﻬﺎ ﻭﻋﻦ ﺍﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﺑﻘﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺘﻌﻴﺲ! ﻭﺳﺄﻟﺖ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ )ﺑﻮﺿﻮﺡ( ﺃﻥ ﻳﺴﺎﻋﺪﻧﻲ! ﻋﻢّ ﺫﻫﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﻭﺻﻤﺖ ﺭﻫﻴﺐ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﺤﻂ ﺃﻧﻈﺎﺭ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺑﺄﺳﺮﻫﻢ! ﻭﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﻴﺖ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺘﻲ، ﺗﺤﺪﺙ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﻭﺷﻜﺮﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺻﺮﺍﺣﺘﻲ ﻭﺟﻌﻞ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ ﻻﺣﻘﺎً ﺛﻢ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﻴﻦ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ ﻓﻮﺭﻱ ﻟﻲ، ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻫﺒﻮﺍ ﻣﺴﺮﻋﻴﻦ ﻭﺃﺟﻠﺴﻮﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺣﻠﻢ ﺑﻪ! ﻭﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺗﻌﻠﻤﺖ ﺩﺭﺳﺎً ﺃﻋﺪّﻩ ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺃﻻ ﻭﻫﻮ ﺃﻧﻨﻲ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺎﺳﺒﻨﻲ ﻭﺃﻥ ﺃﻋﺒﺮ ﻣﺸﺎﻋﺮﻱ ﺑﺮﻓﺾ ﺃﻱ ﻭﺿﻊ ﺧﺎﻃﺊ ﻳُﻔﺮﺽ ﻋﻠﻲّ ... ﺍﻟﻜﺜﻴﺮُ ﻣﻨﺎ ﻟﻸﺳﻒ ﺗﺮﺍﻩ ﻳﻘﻨﻊ ﺑﻤﺎ ﻳﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ، ﺭﺍﺿﻴﺎً ﺑﺎﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻔﻀﻠﻬﺎ, ﺻﺎﻣﺘﺎً ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﻋﺠﻪ ﻭﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﺣﻪ، ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺃﺣﻖ ﻣﻨﻪ ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻭﺃﻭﻟﻰ ﻣﻨﻪ ﺑﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﺒﺎﻝ، ﺑﻞ ﻭﻳﺮﻯ ﻛﻞ ﻣﻄﺎﻟﺒﻪ ﺣﻘﻴﺮﺓ ﺗﺎﻓﻬﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﻣﻨﻪ ﺑﺬﻝ ﺻﻐﻴﺮ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ .. ﻭﺇﻟﻴﻜﻢ ﺑﻌﺾ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺤﻴﺎﺗﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً: - 1 ﺗﺬﻫﺐ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ﺍﻟﻔﺨﻤﺔ ﻭﻳﻘﺪﻡ ﺇﻟﻴﻚ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺑﺎﺭﺩﺍً ﻓﻼ ﺗﺠﺮﺅ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﺽ، ﻭﻗﺪ ﺗﻘﺪﻡ ﺇﻟﻴﻚ ﺍﻟﻔﺎﺗﻮﺭﺓ ﻭﻗﺪ ﺷﻜﻜﺖ ﻓﻲ ﺻﺤﺘﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻚ ﺗﺠﺒﻦ ﻋﻦ ﻣﺮﺍﺟﻌﺘﻬﺎ ﺧﻮﻓﺎً ﻣﻦ ﺧﺪﺵ )ﺑﺮﻳﺴﺘﻴﺠﻚ!( - 2 ﻳﺘﻘﺪﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻄﻮﺍﺑﻴﺮ ﻭﺗﻜﺘﻔﻲ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻣﻔﺎﺩﻩ )ﻓﻌﻼً ﺷﺨﺺ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﺫﻭﻕ(. - 3 ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﻄﺒﻴﺒﺔ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻭﺍﻷﺷﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻚ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺗﺴﻜﺖ ﻭﺗﻤﺴﻚ ﺑﺎﻷﻭﺭﺍﻕ ﻣﻴﻤﻢ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮ ﻣﻌﺰﻱ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﻘﻮﻟﻚ )ﻫﻲ ﻃﺒﻴﺔ ﻭﺃﻋﻠﻢ ﻣﻨﻲ( ... ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻤﺸﺎﺑﻬﺔ. - ﺃﺧﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻻ ﺗﺴﻠِّﻢ ﻧﻔﺴﻚ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ ﻭﻻ ﺗﻘﺪﻡ ﺳﻌﺎﺩﺗﻚ )ﻗﺮﺑﺎﻧﺎً (ﻷﻣﺰﺟﺘﻬﻢ ﺍﻟﺮﺩﻳﺌﺔ ﻭﺳﻠﻮﻛﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ، ﺍﻋﺘﺮﺽ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻟﻚ ﺣﻘﺎً, ﻭﺗﺤﺪّﺙ ﺑﻠﻄﻒ ﻭﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻭﺇﻳﺎﻙ ﻭﺍﻟﺤﺪّﺓ ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ .. ﻃﺎﻟﺐ ﺑﺤﻘﻚ ﻭﻋﺒِّﺮ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮﻙ ﺑﻘﻮﺓ ﻭ)ﺗﻮﻗّﻊ ﺃﻛﻴﺪ( ﺑﺎﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻤﻄﺎﻟﺒﻚ .. ﺗﺤﺪّﺙ ﺑﺜﺒﺎﺕ ﻭﻭﺿﻮﺡ .. ﺍﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﺗﺨﺎﻃﺐ ﻭﺍﺟﻌﻞ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺤﺪ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ .. ﺳﻞ ﺑﺈﺻﺮﺍﺭ ﻭﻃﻮﻝ ﻧﻔﺲ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﺘﺠﺎﺏ ﻟﻚ، ﻭﺗﺄﻛﺪ ﺃﻧﻚ ﺣﺎﻝ ﺍﺗﺼﻔﺖ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺳﺘﻨﻘﻞ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ )ﺷﻌﻮﺭﺍً( ﺑﺄﻥ ﻣﻄﺎﻟﺒﻚ ﻓﻲ ﻣﺤﻠﻬﺎ ﻭﺃﻥ ﺍﻋﺘﺮﺍﺿﻚ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻭﺃﻥ ﻛﻠﻤﺔ )ﻻ( ﻣﻨﻬﻢ ﻟﻦ ﺗﺜﻨﻴﻚ ﻋﻦ ﻣﻄﺎﻟﺒﻚ ﻭﻟﻦ ﺗﺠﻌﻠﻚ ﺗﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻭﺗﺮﻛﺾ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻞ ﺗﺆﻛﺪ ﻟﻶﺧﺮ ﺃﻧﻚ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﻭﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﻣﻄﺎﻟﺒﻚ )ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ( ﻭﺗﻘﻨﻌﻪ ﺑﺄﻥ ﻻ ﻳﻀﻴﻊ ﻭﻗﺘﻪ ﺑﺎﻟﻤﻤﺎﻃﻠﺔ ﻭﺃﻥ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺭﻓﻀﻪ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭ ﻟﻄﻠﺒﻚ ... ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻚ ﺳﺘﻜﺘﺴﺐ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﺮﻣﻮﻗﺔ ﺗﺤﻈﻰ ﺑﺘﻘﺪﻳﺮ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ .. ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ﺃﻥ ﺗﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ! ﺟﺮِّﺏ ﻭﻟﻦ ﺗﻨﺪﻡ. ﻭﻣﻀﺔ ﻗﻠﻢ ﺗﺬﻛّﺮ ﺃﻧﻚ ﻟﺴﺖ ﺻﺪﻓﺔ ﻭﻟﺴﺖ ﻣﺠﺮّﺩ ﻋﻨﺼﺮ ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺞ ﻭﻟﺴﺖ ﻧﺎﺗﺠﺎً ﻣﻦ ﺧﻂ ﺗﺠﻤﻴﻊ، ﺑﻞ ﻗﺪ ﺧﻠﻘﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺘﻤﻴﺰﺍً ﻓﺜﻖ ﺩﻭﻣﺎً ﺃﻧﻚ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﺗﻌﻴﺶ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪﻫﺎ

كن أنت

مقالات شخصيه التعقيبات (0) إضافة تعليق   

ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺒﻊ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻟﻦ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺑﻪ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺸﻲ ﻭﺣﻴﺪﺍ ﻫﻮ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﺮﺟﻴﺤﺎ ﻟﺒﻠﻮﻍ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﻟﻢ ﻳﺒﻠﻐﻪ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻪ... عاصم يحي الريح

كلمات ستغير تفكيرك في الحياه

مقالات شخصيه التعقيبات (0) إضافة تعليق   

ﻟﻦ ﻳﻘﺎﺳﻤﻚ ﺍﻟﻮﺟﻊ ﺻﺪﻳﻖ، ﻭﻟﻦ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻋﻨﻚ ﺍﻷﻟﻢ ﺣﺒﻴﺐ، ﻭﻟﻦ ﻳﺴﻬﺮ ﺑﺪﻻ ﻣﻨﻚ ﻗﺮﻳﺐ، ﺍﻋﺘﻦ ﺑﻨﻔﺴﻚ، ﻭﺍﺣﻤﻬﺎ، ﻭﺩﻟﻠﻬﺎ ﻭﻻﺗﻌﻄﻲ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻓﻮﻕ ﻣﺎ ﺗﺴﺘﺤﻖ. ﺗﺄﻛﺪ ﺣﻴﻦ ﺗﻨﻜﺴﺮ ﻟﻦ ﻳﺮﻣﻤﻚ ﺳﻮﻯ ﻧﻔﺴﻚ، ﻭﺣﻴﻦ ﺗﻨﻬﺰﻡ ﻟﻦ ﻳﻨﺼﺮﻙ ﺳﻮﻯ ﺇﺭﺍﺩﺗﻚ، ﻓﻘﺪﺭﺗﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻻ ﻳﻤﻠﻜﻬﺎ ﺳﻮﺍﻙ، ﻻ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻗﻴﻤﺘﻚ ﻓﻲ ﺃﻋﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﺑﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺿﻤﻴﺮﻙ ﻓﺈﺫﺍ ﺍﺭﺗﺎﺡ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﻭﺇﺫﺍ ﻋﺮﻓﺖ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻼ ﻳﻀﺮﻙ ﻣﺎﻗﻴﻞ ﻓﻴﻚ!. ﻻﺗﺤﻤﻞ ﻫﻢ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻟﻠﻪ، ﻭﻻﺗﺤﻤﻞ ﻫﻢَّ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻻﺗﺤﻤﻞ ﻫﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻓﺈﻧﻪ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﻘﻂ ﺍﺣﻤﻞ ﻫﻤًﺎ ﻭﺍﺣﺪًﺍ ﻛﻴﻒ ﺗﺮﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ،،ﻷﻧﻚ ﻟﻮ ﺃﺭﺿﻴﺖ ﺍﻟﻠﻪ, ﺭﺿﻲ ﻋﻨﻚ ﻭﺃﺭﺿﺎﻙ ﻭﻛﻔﺎﻙ ﻭﺃﻏﻨﺎﻙ. ﻻ ﺗﻴﺄﺱ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﺃﺑﻜﺖ ﻗﻠﺒﻚ .. ﻭﻗﻞ ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻮﺿﻨﻲ ﺧﻴﺮًﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ .. ﻓﺎﻟﺤﺰﻥ ﻳﺮﺣﻞ ﺑﺴﺠﺪﺓ , ﻭﺍﻟﻔﺮﺡ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﺪﻋﻮﺓ،، ﻟﻦ ﻳﻨﺲَ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮﺍً ﻗﺪﻣﺘﻪ ، ﻭ ﻫﻤًﺎ ﻓﺮّﺟﺘﻪ ، ﻭ ﻋﻴﻨًﺎ ﻛﺎﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﺒﻜﻲ ﻓﺄﺳﻌﺪﺗﻬﺎ ! ﻋﺶ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺪﺃ : ﻛﻦ ﻣُﺤﺴﻨًﺎ ﺣﺘﻰ ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻠﻖ ﺇﺣﺴﺎﻧًﺎ ، ﻟﻴﺲ ﻷﺟﻠﻬﻢ ﺑﻞ ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﻤُﺤﺴﻦ،،،.} ﻋـﺎﺻـﻢ يحي الريح

كيف تكون راضيا عن نفسك

مقالات شخصيه التعقيبات (0) إضافة تعليق   

ﻟﻮ ﺃﺷﻌﻠﺖ ﺗﺴﻌﺎً ﻣﻦ ﺃﺻﺎﺑﻌﻚ ﻟﻠﻨّﺎﺱ ﻟﺘُﻀﻲﺀ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ،ﻟﺘﺠﺎﻫﻠﻮﺍ ﺍﻟﺘﺴﻌﺔ ﻭﺗﻌﺠّﺒﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺸﻌﻠﻪ .ﻟﻦ ﺗﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺗﺬﻣّﺮﻫﻢ ﻭﺍﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺗﻬﻢ ،ﻓﻼ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻣﺮﺩﻭﺩﺍً ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ،ﻭﻻ ﻣﺪﻳﺢ .ﻓﺎﻓﻌﻞ ﻣﺎ ﺗﺮﺿﻲ ﺑﻪ ﻧﻔﺴﻚ .ﻭﻗﺪّﻡ ﻣﺎ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﻘﺪﻳﻤﻪ .ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﻢ ،ﺑﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﺗﺮﺿﻲ ﺑﻪ ﺭﺑّﻚ ،ﺛﻢّ ﺫﺍﺗﻚ ﻭﺃﺧﻼﻗﻚ ﻭﻣﺒﺎﺩﺋﻚ.... عاصم يحي الريح

Design by JuliettaRose Studio.
استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل