مدونة عابث عاصم يحي الريح

كيف تصبح مميزا ومن ثم مبدعا

مقالات عامه التعقيبات (0) إضافة تعليق   

النجاح والتميّز يبحث الكثيرون باستمرار عن طُرق النجاح والتفوّق في حياتهم، ويسعون باستمرار لتغيير حياتهم للأفضل من خلال ترجمة رغبتهم بالنجاح والتميّز إلى أفعالٍ مَلموسة على أرض الواقع دون يأس؛ فتوماس أديسون مثلاً فشل أكثر من 9999 مرّة، ومع هذا العدد الهائل من مرات الفشل استمرّ بالعمل لأنّه كان يُؤمن في أعماقِهِ أنّه يَستطيع أن يَنجَحَ ويُحقّق ما يُؤمن به، وهنري فورد أفلس ستّ مراتٍ، ووالت ديزني أفلس أيضاً سبع مراتٍ، ومع ذلك استمرّا بالعمل والإصرار على النجاح إلى أن حقّقا أحلامَهما وأصبحا مُميّزين.[١] من أرادَ النّجاح والتميّز عليه أن يَتذكَّر دائماً قوله سبحانه وتعالى: (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)[٢] فالتميُّز يَبدأ من داخل الشّخص نفسه. صفات الشخص المتميز قد يتساءل البعض هل النجاح والتوفيق حَظٌ يُصيب الشخص، وهل المُتميّزون هم كذلك بسبَب الحظ؟ الصّحيح أنّ هذا القول فيه شيءٌ من الصحّة إلى حدٍ ما، نعم فالأشخاص المُتميّزون بنجاحهم لديهم حَظٌ كبير، ولكنّهم هُم من صنعوا الحظ لأنفسهم، وذلك بالعمل الدائم بجدٍ واجتهاد، ورفع مستوى أدائهم، وتطوير مهاراتهم، فأصبحوا الأفضَلَ في مَجال عملهم. من صفات الشخص المُتميّز أيضاً الانضباط، والصبر ، والمُثابرة، ولديه استِعدادٌ لخوضِ المُغامرات والمخاطر أكثر من غيره من الأشخاص العاديين، ويتعلّم من الأخطاء التي تمرّ به، ويجعلها تجربةً نافعةً له؛ فكلّ هذه السمات إذا توافرت في الشخص أصبح ذا حظٍّ كبير.[٣] كيف تصبح مميّزاً توجدُ عوامل عديدة تجعل الإنسان شَخصاً مُميّزاً منها: [٤][٥][٦] المفتاح السحري تُعتبر اللغة المفتاح السحري لبوّابة السعادة والنجاح والحياة؛ فالكَلمات لها دورٌ كبيرٌ في تَحديد مصير الإنسان وقدراته، وإذا كان الإنسان يبحث عن النّجاح في حياته، والارتقاء نحو القمّة عليه إتقان اللغة؛ فهي وسيلةُ التواصل مع الآخرين، وكلّما كان الإنسان بارعاً في التعبير عن نفسه في حديثه مع الآخرين وإزالة كافّة احتمالات سوء الفهم ارتَقى وأصبح أكثر نَجاحاً في حَياته، وأكثر تأثيراً على الآخرين، والعمل على توجيه أفعالهم. ثَبَت وجود ارتباطٍ قويّ بين النجاح والقدرة على كسب ثقة الآخرين بالمَهارات الكلامية لدى الفرد، وتُعتبر اللغة دليل الشخصية للفرد؛ فقد قال أحد فلاسفة اليونان لشابٍ كان يطيل الصمت: (تكلّم يا رجل حتى أراك)، وهذا يدلّ على أنّ شخصيّة الفرد وسماتهِ تظهر من خلال طريقة حديثهِ كاختياره للموضوع، أو الألفاظ التي يَنطق بها، وكذلك نبرة الصوت، وغير ذلك من أساليب وطرق الحديث. الثقة بالنفس الثقة بالنفس هِي معرفة الفرد للقُدرات التي يمتلكها، وما تتميّز بها شخصيّته من مهاراتٍ وصفاتٍ يمتلكها هو وحده دون غيره، وإنّ الّذي يزيد الثقة لدى الفرد صدقه مع نفسه، والتقرّب إليها ومُصارحتها والاعتناء بها؛ فالثقة أول أساس يَعتمد عليه الفرد ويرتكز على دعائمه في طريق النجاح والتميز، فلا نجاح أو تميّز أو ارتقاء لمن كانت ثقته ضعيفة أو مهزوزة تَرتعش لأوّل عائق يعترض طريقها. التغلب على الخوف يجب التغلّب على الخوف الكامن داخل النفس البشرية؛ فالخوف يُعيق تقدُّم الفرد ونجاحه، ويجعل من الأمور السهلة صعبة المنال، كما يجعل الآخرين يتحكّمون في تصرفاته؛ فيصبح منقاداً لغيره، غير مستقل الرأي، مَسلوب الإرادة، مَهزوز الشخصية ؛ وهذه الصّفات جميعها تتناقض مع سمات الشخص المميّز، والطموح، ومستقل الإرادة، وواثق الخُطى، والساعي للنجاح والازدهار. يقول ليون تروتسكي: (من لا يؤمن بالقوة هو كمن لا يُؤمن بالجاذبية الأرضية)، وهذا يَعني أنّ على الفرد استخدام القوة التي يمتلكها في داخله وعدم ترك الخوف يُسيطر عليه، ويُقيّد من تصرفاته، ويُحدّ من نجاحه. امتلاك مؤهّلات النجاح والتميز يُضيف عبد الكريم بكار قوله في عوامل النجاح أنّ الكثير من الناس يظنّون أنّ الذكاء هو السبب الرئيسي في النجاح والتميز، وأنّ من يفتقد الذكاء يتهيب الدخول في المغامرات أو المخاطر بِسبب اعتقاده أنّ ضَعف الذكاء لا يقوده إلى النجاح، والصحيح أنّ على الإنسان أن يُدرك حقيقةً مهمّةً وهي أنّ الذكاء وحده أو المال أو المثابرة لا يُحقّق النجاح بوجوده منفرداً؛ فالشخص الذكي الذي لا يمتلك أيّ مهارة أخرى لا يستطيع تحقيق النجاح، بينما من يمتلك مهارات كثيرة ولا يمتلك المال يمكن له أن يُحقّق النجاح والتميز، ومن ذلك يتبيّن أنّ النّجاح عبارة عن خلطة مُعقّدة تجتمع فيها مجموعة من العوامل والصفات الإيجابية، وبمقدار ارتقاء عناصر هذه الخلطة يكون النجاح عظيماً.[٧] نظرة التفاؤل التفاؤل بما هو قادم، وعدم النظر إلى الماضي والتحسّر على ما مضى يؤدّي إلى أن يُصبح الشخص مميّزاً؛ فما قيمة النظر للوراء، والانجذاب بالأفكار والمشاعر إلى أحداث طواها الزمن؛ فلو كانت هناك فائدة من النظر للماضي، ولو باستطاعتنا تغيير ما حدث فيه لأصبح الرجوع إلى تلك الأيام واجباً لاستِبدال الألم فرحاً، والحزن سعادةً، وبما أنّ هذا الأمر مُستحيلٌ حدوثه، فخيرٌ للمرء أن يُخطّط للأيام التي سيعيشها، وأن يُكرّس حياته للأوقات التي يحياها، باذلاً الجهد الكبير، مُستخدماً المهارات العديدة ليكون ناجحاً وسعيداً فيها، قبل أن تنقضي ويُصيبه الندم عليها وعلى ما فرّطه فيها من عملٍ ونجاحٍ.[٨] التخطيط الناجح التخطيط هو عملية فكرية؛ فهو الأساس لأي مهمةٍ ينوي الفرد إنجازها، ويعتمد التّخطيط على المَنطق والترتيب الذي يُبذل فيه الجهد؛ لبيان الهدف الذي يسعى إليه الفرد، وأفضل الوسائل المُتاحة لتحقيق هذا الهدف، فهو واقعيّ وعمليّ، ويجب أن يكون قابلاً للتنفيذ على أرض الواقع. بناءً على هذا التعريف فإنّ مَن يسعى للنجاح والتميُّز عليه وضع خطّة مدروسة فيها الأهداف المُراد تحقيقها، والوسائل والإمكانيّات الموجودة للوصول إلى الهدف، وبالتالي رفع مستوى كفاءة هذه الوسائل، وتطوير المهارات اللازمة لذلك.[٩] المراجع ↑ إبراهيم الفقي (2000م)، المفاتيح العشرة للنجاح (الطبعة الأولى)، كندا: المركز الكندي للتنمية البشرية، صفحة 16 - 17، جزء 1. بتصرّف. ↑ سورة الرعد، آية: 11. ↑ إبراهيم الفقي (2000م)، المفاتيح العشرة للنجاح (الطبعة الأولى)، كندا: المركز الكندي للتنمية البشرية، صفحة 20، جزء 1. بتصرّف. ↑ جوديث برايلس، الثقة تصنع النجاح (الطبعة الثانية)، الرياض: العبيكان ، صفحة 38 - 39، جزء 1. بتصرّف. ↑ إبراهيم الفقي (2011م)، سحر الكلمة (الطبعة الأولى)، الرياض: العبيكان، صفحة 7-9. ↑ جيمس والدروب وتيموثي بتلر (2001م)، ذروة النجاح (الطبعة الأولى)، الرياض: العبيكان، صفحة 381، جزء 1. بتصرّف. ↑ عبد الكريم بكار (2010م)، من أجل النجاح (الطبعة الأولى)، القاهرة: دار السلام، صفحة 23 - 24، جزء 1. بتصرّف. ↑ محمد الغزالي (2005م)، جدد حياتك (الطبعة التاسعة)، مصر: نهضة مصر، صفحة 86 - 89، جزء 1. بتصرّف. ↑ محمد فتحي (2001م)، مهارات لا بد منها للصعود إلى القمة (الطبعة الأولى)، القاهرة - مصر: دار التوزيع والنشر الإسلامية، صفحة 9، جزء 1. بتصرّف.

كيف تصبح مميزا ومن ثم مبدعا

مقالات عامه التعقيبات (0) إضافة تعليق   

النجاح والتميّز يبحث الكثيرون باستمرار عن طُرق النجاح والتفوّق في حياتهم، ويسعون باستمرار لتغيير حياتهم للأفضل من خلال ترجمة رغبتهم بالنجاح والتميّز إلى أفعالٍ مَلموسة على أرض الواقع دون يأس؛ فتوماس أديسون مثلاً فشل أكثر من 9999 مرّة، ومع هذا العدد الهائل من مرات الفشل استمرّ بالعمل لأنّه كان يُؤمن في أعماقِهِ أنّه يَستطيع أن يَنجَحَ ويُحقّق ما يُؤمن به، وهنري فورد أفلس ستّ مراتٍ، ووالت ديزني أفلس أيضاً سبع مراتٍ، ومع ذلك استمرّا بالعمل والإصرار على النجاح إلى أن حقّقا أحلامَهما وأصبحا مُميّزين.[١] من أرادَ النّجاح والتميّز عليه أن يَتذكَّر دائماً قوله سبحانه وتعالى: (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)[٢] فالتميُّز يَبدأ من داخل الشّخص نفسه. صفات الشخص المتميز قد يتساءل البعض هل النجاح والتوفيق حَظٌ يُصيب الشخص، وهل المُتميّزون هم كذلك بسبَب الحظ؟ الصّحيح أنّ هذا القول فيه شيءٌ من الصحّة إلى حدٍ ما، نعم فالأشخاص المُتميّزون بنجاحهم لديهم حَظٌ كبير، ولكنّهم هُم من صنعوا الحظ لأنفسهم، وذلك بالعمل الدائم بجدٍ واجتهاد، ورفع مستوى أدائهم، وتطوير مهاراتهم، فأصبحوا الأفضَلَ في مَجال عملهم. من صفات الشخص المُتميّز أيضاً الانضباط، والصبر ، والمُثابرة، ولديه استِعدادٌ لخوضِ المُغامرات والمخاطر أكثر من غيره من الأشخاص العاديين، ويتعلّم من الأخطاء التي تمرّ به، ويجعلها تجربةً نافعةً له؛ فكلّ هذه السمات إذا توافرت في الشخص أصبح ذا حظٍّ كبير.[٣] كيف تصبح مميّزاً توجدُ عوامل عديدة تجعل الإنسان شَخصاً مُميّزاً منها: [٤][٥][٦] المفتاح السحري تُعتبر اللغة المفتاح السحري لبوّابة السعادة والنجاح والحياة؛ فالكَلمات لها دورٌ كبيرٌ في تَحديد مصير الإنسان وقدراته، وإذا كان الإنسان يبحث عن النّجاح في حياته، والارتقاء نحو القمّة عليه إتقان اللغة؛ فهي وسيلةُ التواصل مع الآخرين، وكلّما كان الإنسان بارعاً في التعبير عن نفسه في حديثه مع الآخرين وإزالة كافّة احتمالات سوء الفهم ارتَقى وأصبح أكثر نَجاحاً في حَياته، وأكثر تأثيراً على الآخرين، والعمل على توجيه أفعالهم. ثَبَت وجود ارتباطٍ قويّ بين النجاح والقدرة على كسب ثقة الآخرين بالمَهارات الكلامية لدى الفرد، وتُعتبر اللغة دليل الشخصية للفرد؛ فقد قال أحد فلاسفة اليونان لشابٍ كان يطيل الصمت: (تكلّم يا رجل حتى أراك)، وهذا يدلّ على أنّ شخصيّة الفرد وسماتهِ تظهر من خلال طريقة حديثهِ كاختياره للموضوع، أو الألفاظ التي يَنطق بها، وكذلك نبرة الصوت، وغير ذلك من أساليب وطرق الحديث. الثقة بالنفس الثقة بالنفس هِي معرفة الفرد للقُدرات التي يمتلكها، وما تتميّز بها شخصيّته من مهاراتٍ وصفاتٍ يمتلكها هو وحده دون غيره، وإنّ الّذي يزيد الثقة لدى الفرد صدقه مع نفسه، والتقرّب إليها ومُصارحتها والاعتناء بها؛ فالثقة أول أساس يَعتمد عليه الفرد ويرتكز على دعائمه في طريق النجاح والتميز، فلا نجاح أو تميّز أو ارتقاء لمن كانت ثقته ضعيفة أو مهزوزة تَرتعش لأوّل عائق يعترض طريقها. التغلب على الخوف يجب التغلّب على الخوف الكامن داخل النفس البشرية؛ فالخوف يُعيق تقدُّم الفرد ونجاحه، ويجعل من الأمور السهلة صعبة المنال، كما يجعل الآخرين يتحكّمون في تصرفاته؛ فيصبح منقاداً لغيره، غير مستقل الرأي، مَسلوب الإرادة، مَهزوز الشخصية ؛ وهذه الصّفات جميعها تتناقض مع سمات الشخص المميّز، والطموح، ومستقل الإرادة، وواثق الخُطى، والساعي للنجاح والازدهار. يقول ليون تروتسكي: (من لا يؤمن بالقوة هو كمن لا يُؤمن بالجاذبية الأرضية)، وهذا يَعني أنّ على الفرد استخدام القوة التي يمتلكها في داخله وعدم ترك الخوف يُسيطر عليه، ويُقيّد من تصرفاته، ويُحدّ من نجاحه. امتلاك مؤهّلات النجاح والتميز يُضيف عبد الكريم بكار قوله في عوامل النجاح أنّ الكثير من الناس يظنّون أنّ الذكاء هو السبب الرئيسي في النجاح والتميز، وأنّ من يفتقد الذكاء يتهيب الدخول في المغامرات أو المخاطر بِسبب اعتقاده أنّ ضَعف الذكاء لا يقوده إلى النجاح، والصحيح أنّ على الإنسان أن يُدرك حقيقةً مهمّةً وهي أنّ الذكاء وحده أو المال أو المثابرة لا يُحقّق النجاح بوجوده منفرداً؛ فالشخص الذكي الذي لا يمتلك أيّ مهارة أخرى لا يستطيع تحقيق النجاح، بينما من يمتلك مهارات كثيرة ولا يمتلك المال يمكن له أن يُحقّق النجاح والتميز، ومن ذلك يتبيّن أنّ النّجاح عبارة عن خلطة مُعقّدة تجتمع فيها مجموعة من العوامل والصفات الإيجابية، وبمقدار ارتقاء عناصر هذه الخلطة يكون النجاح عظيماً.[٧] نظرة التفاؤل التفاؤل بما هو قادم، وعدم النظر إلى الماضي والتحسّر على ما مضى يؤدّي إلى أن يُصبح الشخص مميّزاً؛ فما قيمة النظر للوراء، والانجذاب بالأفكار والمشاعر إلى أحداث طواها الزمن؛ فلو كانت هناك فائدة من النظر للماضي، ولو باستطاعتنا تغيير ما حدث فيه لأصبح الرجوع إلى تلك الأيام واجباً لاستِبدال الألم فرحاً، والحزن سعادةً، وبما أنّ هذا الأمر مُستحيلٌ حدوثه، فخيرٌ للمرء أن يُخطّط للأيام التي سيعيشها، وأن يُكرّس حياته للأوقات التي يحياها، باذلاً الجهد الكبير، مُستخدماً المهارات العديدة ليكون ناجحاً وسعيداً فيها، قبل أن تنقضي ويُصيبه الندم عليها وعلى ما فرّطه فيها من عملٍ ونجاحٍ.[٨] التخطيط الناجح التخطيط هو عملية فكرية؛ فهو الأساس لأي مهمةٍ ينوي الفرد إنجازها، ويعتمد التّخطيط على المَنطق والترتيب الذي يُبذل فيه الجهد؛ لبيان الهدف الذي يسعى إليه الفرد، وأفضل الوسائل المُتاحة لتحقيق هذا الهدف، فهو واقعيّ وعمليّ، ويجب أن يكون قابلاً للتنفيذ على أرض الواقع. بناءً على هذا التعريف فإنّ مَن يسعى للنجاح والتميُّز عليه وضع خطّة مدروسة فيها الأهداف المُراد تحقيقها، والوسائل والإمكانيّات الموجودة للوصول إلى الهدف، وبالتالي رفع مستوى كفاءة هذه الوسائل، وتطوير المهارات اللازمة لذلك.[٩] المراجع ↑ إبراهيم الفقي (2000م)، المفاتيح العشرة للنجاح (الطبعة الأولى)، كندا: المركز الكندي للتنمية البشرية، صفحة 16 - 17، جزء 1. بتصرّف. ↑ سورة الرعد، آية: 11. ↑ إبراهيم الفقي (2000م)، المفاتيح العشرة للنجاح (الطبعة الأولى)، كندا: المركز الكندي للتنمية البشرية، صفحة 20، جزء 1. بتصرّف. ↑ جوديث برايلس، الثقة تصنع النجاح (الطبعة الثانية)، الرياض: العبيكان ، صفحة 38 - 39، جزء 1. بتصرّف. ↑ إبراهيم الفقي (2011م)، سحر الكلمة (الطبعة الأولى)، الرياض: العبيكان، صفحة 7-9. ↑ جيمس والدروب وتيموثي بتلر (2001م)، ذروة النجاح (الطبعة الأولى)، الرياض: العبيكان، صفحة 381، جزء 1. بتصرّف. ↑ عبد الكريم بكار (2010م)، من أجل النجاح (الطبعة الأولى)، القاهرة: دار السلام، صفحة 23 - 24، جزء 1. بتصرّف. ↑ محمد الغزالي (2005م)، جدد حياتك (الطبعة التاسعة)، مصر: نهضة مصر، صفحة 86 - 89، جزء 1. بتصرّف. ↑ محمد فتحي (2001م)، مهارات لا بد منها للصعود إلى القمة (الطبعة الأولى)، القاهرة - مصر: دار التوزيع والنشر الإسلامية، صفحة 9، جزء 1. بتصرّف.

الطائره وكيف تقلع وتهبط مقال بسيط

مقالات عامه التعقيبات (0) إضافة تعليق   

تعتبر الطائرة أحد الاختراعات العظيمة في هذه الأيّام والّتي أحدثت فارقاً كبيراً في النقل بشكلٍ عام، وانعكست بشكلٍ كبير على التّجارة وعلى مختلف جوانب الحياة، فأنقذت حياة ملايين من الناس الّذين تمّ نقلهم أثناء مرضهم إلى أماكن توافرت فيها العلاجات، كما أسهمت في تقريب النّاس من مصادر العلم، وتقريب المسافات بينهم بشكلٍ عام في العالم بأسره، وتعتبر الطائرة من الأمور المعجزة في عقول العديد من الناس في هذه الأيّام حتى مع انتشارها بشكلٍ كبير جداً، إلّا أنّ مبدأها بسيط جدّاً ويعتمد على العلم بشكلٍ تام، وهو ما سنقوم بشرحه في هذا الموضوع. كيفيّة إقلاع الطائرة يوجد في الطائرة قوّتان رئيسيّتان تسهمان في إقلاعها بالاتّجاه العمودي، وهما: قوّة الرفع نحو الأعلى، ووزن الطائرة نحو الأسفل، ولكي تطير الطائرة يجب أن تكون قوّة الرفع نحو الأعلى أكبر من وزنها، فيقوم مهندسو الطائرات في البداية بتخفيض وزن الطائرة عن طريق اختيار المادة الّتي يتمّ صنعها منها، والّتي تكون في العادة تتكوّن من سبيكة تحتوي على الفولاذ والألمنيوم، فتمتلك بذلك صفات المعدنين من القوّة وخفّة الوزن. ولكي ترتفع الطائرة تحتاج إلى قوّة الرّفع والّتي يتمّ تزويدها من خلال أجنحة الطائرة واعتماداً على بعض القوانين الفيزيائيّة، ومنها: قانون بيرنولي الّذي من خلاله تتولّد قوّة الرفع اللازمة لرفع الطائرة؛ فعند زيادة سرعة الطائرة تزيد سرعة الهواء الّذي يصطدم بجناحها، ويكون جناح الطائرة مصمّماً بحيث يكون منحنياً بطريقةٍ تجعل الهواء ينقسم حوله بطريقة تكون سرعته في أعلى الجناح أسرع من أسفله، وبما أنّ ضغط الهواء يقلّ بحسب مبدأ برنولي كلّما زادت سرعته يكون ضغط الهواء أعلى الجناح أقلّ من أسفله ممّا يؤدي إلى توليد قوّة الرفع الّتي تقوم برفع الطّائرة نحو الأعلى عند وصولها للسّرعة الّتي تجعل قوّة الرّفع أعلى من وزن الطائرة. ويتمّ توليد السرعة الّتي تنطلق فيها الطائرة نحو الأمام عن طريق محرّكات الطائرة النفّاثة، والّتي تقوم بدفع الهواء ممّا يتسبّب ذلك في تقدّمها نحو الأمام، ويتمّ الارتفاع أو الانخفاض عن طريق زيادة سرعة الطّائرة أو خفضها بالإضافة إلى التحكّم بجناح الطائرة والّذي يتمّ من خلاله تحديد زاوية الهجوم، وهي الزاوية الّتي يسقط فيها الهواء على جناح الطائرة، وتكون القوّة الوحيدة المعاكسة لقوّة الدفع إلى الأمام هي مقاومة الهواء والّتي تزداد بازدياد سرعة الطائرة حتّى تتساوى القوّتان عند الوصول إلى سرعة معيّنة تختلف باختلاف الطائرة.

بحث شامل عن الإداره المعرفيه

مقالات عامه التعقيبات (0) إضافة تعليق   

إدارة المعرفة تُعرَّف إدارة المعرفة (بالإنجليزيّة: Knowledge management) على أنَّها: مجموعة من العمليّات التي تتمّ داخل المُنظَّمة، حيث تُساعد على إيجاد المعرفة، وتوليدها، واستخدامها، وتنظيمها، ثمّ المقدرة على نَشْرها، واستخدامها في الأنشطة الإداريّة المختلفة، واتّخاذ القرارات، وحلِّ المشكلات، وتُعرَّف أيضاً على أنَّها: الوعي بثقافة المُنظَّمة، والمقدرة على كَسْب، ومشاركة الخبرة الجماعيّة؛ وذلك لتحقيق أهداف المُنظَّمة، ورسالتها، وتُشير إدارة المعرفة إلى مجموعة الجُهود التي يتمّ بَذْلها؛ لإنجاز الوظائف، والخُطوات المُتتالية في قِسم واحد، أو عِدَّة أقسام، ووحدات؛ ولتحقيق القدرة التنافُسيّة على المدى الطويل، وتُركِّز إدارة المعرفة على إيجاد بيئة ثقافيّة مُلائمة للمُنظَّمة تُساهم في تسهيل اكتساب المعرفة، ونَقْلها، والتشارُك فيها، كما أنَّها تُركِّز أيضاً على فعاليّة القِيادة، وهي إدارة مُمَنهَجة تتمثَّل وظيفتها في إدارة أصول المعرفة في المُنظَّمة؛ وذلك لإنشاء قيمة، وتحقيق الأهداف الاستراتيجيّة، حيث تدعم إدارة المعرفة من خلال العمليّات، والاستراتيجيّات التي تحتويها، بالإضافة إلى تخزين، وتقييم، ومُشاركة المعرفة.[١][٢] المعرفة والمعلومات والبيانات تختلف المفاهيم الثلاثة: المعرفة، والمعلومات، والبيانات عن بعضها؛ حيث يُشكِّل كلٌّ منها مفهوماً مُستقِّلاً، وتتشكَّل فيما بينهم علاقة دقيقة، إذ تُمثِّل البيانات المستوى الأدنى، ثمّ تتبعها المعلومات في المستوى الثاني، وتأتي المعرفة في أعلى المستويات، ويتمّ التفريق بين هذه المفاهيم بعِدَّة أشكال، على النحو الآتي:[٣] المعرفة: تُمثِّل المعرفة مجموعة من الخبرات، والقِيَم، والرُّؤى، والمعلومات ذات الدلالة، والحَدس، حيث تُوفِّر المعرفة إطاراً تتمّ من خلاله عمليّة التقييم، والدمج للتجارب، والمعلومات الجديدة، ومن الجدير بالذكر أنَّ الأفراد يمتلكون معرفة تكون نتاج خبراتهم، وهي تشمل المعايير التي يُقيِّم بها الأفراد المُدخلات المُحيطة بهم، وتتجاوز المعرفة في المُنظَّمات المُستنَدات، والوثائق، وهي تُصبح مُضمَّنة حتى في الروتين التنظيميّ، والقواعد، والتعامُلات. البيانات: تُعرَّف البيانات على أنَّها: الحقائق، والأرقام غير المُنظَّمة التي تُمثِّل شيئاً مُحدَّداً، حيث إنَّ هذه البيانات لا تُقدِّم أيّة معلومات إضافيّة، ولها تأثيرٌ قليل في المُدير. المعلومات: وهي عبارة عن بيانات تمّ تصنيفها، وحسابها، وتكثيفها، ووضعها في سياقها، وهي بيانات ذات هدف مُحدَّد، حيث تكون هذه المعلومات إجابات عن أسئلة تبدأ باستفهام، مثل: من، وماذا، وأين، ومتى، ويتمّ تحويل البيانات إلى معلومات عبر تقنيات المعلومات في الشركات الكبيرة التي تُنتج كمّاً كبيراً من البيانات من خلال الأقسام، والوظائف المُتعدِّدة. عناصر إدارة المعرفة تتكوَّن إدارة المعرفة من العديد من العناصر، ومنها:[٢][٤] الاستراتيجيّة: وهي النَّهج الذي يتمّ اتِّخاذه؛ من أجل تحقيق رسالة، وأهداف المُنظَّمة الاستراتيجيّة، وذلك من خلال مُواجهة، واستغلال الفُرَص الخارجيّة المُتاحة، والتحليل الداخليّ للمشروع، من حيث نقاط القُوَّة، والضعف، ويُنظَر إلى الاستراتيجيّة في إدارة المعرفة تِبعاً للمعرفة الضمنيّة، أو الظاهرة، فالاستراتيجيّة وِفقاً للمعرفة الضمنيّة تتمثَّل في رَبْط الأشخاص من خلال تنمية شبكات العمل؛ وذلك لكي يتمكَّنوا من مُشاركة المعرفة التي تمنحهم المقدرة على الإبداع، والاستراتيجيّة في المعرفة الصريحة، أو الظاهرة تتضمَّن التطوير لنظام وثائقيّ، أو إلكترونيّ يُمكن من خلاله تخزين، وتنظيم، ونَشْر المعرفة، والقُدرة على إعادة استخدامها، والاستفادة منها، وتُوجِدُ الاستراتيجيّة برامج لإدارة المعرفة، كما تُنشِئ سياسات تُمكِّن من استدامة رأس المال الفكريّ. القُوَّة البشريّة: يُعَدُّ العُنصر البشريّ من العناصر المُهمّة لإدارة المعرفة، وهو المُكوِّن الرئيسيّ في إدارة المعرفة، والذي لا يُمكن العمل بدونه، حيث يُعَدُّ الأفراد الأساس الذي تنتقل من خلاله المُنظَّمة إلى المعرفة التنظيميّة عِوضاً عن المعرفة الفرديّة، ومن الجدير بالذكر أنَّ العُنصر البشريّ في المُنظَّمة يتضمَّن أفراد أنظمة المعلومات، وإدارة المعرفة، والتطوير، والبحث، علماً بأنّ الأفراد يديرون المعرفة عن طريق عمليّة تقييم المُدخلات من حيث القبول، والرفض، وتحويلها إلى معرفة، وتنظيمها، وتخزينها، وربطها، وحفظها في الأنظمة التقنيّة. التكنولوجيا: للتكنولوجيا دورٌ مُهمٌّ في إدارة المعرفة؛ فإدارة المعرفة تتمثَّل في الجانب البشريّ، والجانب التقنيّ، كالحاسوب، والبرمجيّات؛ حيث تُساهم التنكولوجيا بالتنسيق مع الموارد البشريّة في إدارة المعرفة، واكتسابها، ونَشْرها، وحفظها، وتُساهم أيضاً في مُعالجة الوثائق، ونُظُم دعم القرارات، وهي تُسهِّل العمليّات المُتعلِّقة بإدراة المعرفة، كالتوليد، والتخزين، وتُمكِّن التكنولوجيا كذلك من الحُصول على المعرفة بسُهولة، وكُلفة أقلّ. العمليّات: حيث يتمّ في العمليّات تطوير مُمارسات العمل الجديدة؛ لتحقيق، وزيادة الترابُط بين الأفراد العاملين في الفريق الواحد، وتطوير البرامج التي تُعنى بمُشاركة المعرفة، ومُراقبة تنفيذ هذه البرامج، وقِياس نتائج المعرفة، والتقليل من التكلفة، وزيادة السرعة في الاستجابة، بالإضافة إلى تحديد المهمّات، والأدوار للمُشاركات الجماعيّة، أو الفرديّة في إدارة المعرفة. عمليّات إدارة المعرفة تتضمَّن إدارة المعرفة عمليّات عِدَّة، ومنها:[٢] تشخيص المعرفة: حيث يتمّ من خلال تشخيص المعرفة التعرُّف إلى المعرفة داخل، وخارج المُنظَّمة، وتحديد مكانها، ثمّ تحديد الفجوات المعرفيّة من خلال استخدام خريطة المعرفة. تحديد أهداف المعرفة: حيث يتمّ وَضْع أهداف تتَّسم بالوضوح، وتهدف إلى تحسين العمليّات، والقُدرة على المُنافسة القصيرة، والطويلة الأجل، وتُمكِّن المُنظَّمة من المقدرة على الابتكار، والوصول إلى النجاح، وتحقيق رضا العُملاء. توليد المعرفة: حيث يتمّ توليد المعرفة من خلال اكتسابها، والحُصول عليها من المعرفة الخارجيّة، كالحُصول على براءة الاختراع، وجَذْب العاملين للمُنظَّمة، أو من خلال عمليّة التعلُّم، ومن خلال أفرقة العمل. تخزين المعرفة: تُخزَّن المعرفة في عُقول المُوظَّفين الذين يعملون في المُنظَّمة، أو في الوثائق، والتقارير، وقواعد البيانات. توزيع المعرفة: وهي العمليّة التي يتمّ فيها نَقْل المعرفة المُناسبة للشخص المُناسب في الوقت المطلوب من خلال تكنولوجيا المعلومات، وشبكات الإنترنت . تطبيق المعرفة: يتمّ فيها دَعْم الأفراد؛ لتطبيق المعرفة باستخدام التنكولوجيا المُساندة، مثل: نُظُم دعم القرار. المراجع ↑ "Knowledge Management Definition"، Knowledge Management Tools. ^ أ ب ت رزقان رميصاء، لقبيشي نرجس، إدارة المعرفة ودورها في تفعيل أداء الموارد البشرية، صفحة 7،8،10،11،12. ↑ "Defining Knowledge, Information, Data"، Knowledge Management Tools. ↑ قلبو حسینة، دور إدارة المعرفة في تحسین الأداء المؤسسي ، صفحة 17،18.

Design by JuliettaRose Studio.
استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل