ﺇﻟﻰ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ.. ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻋِﺮﻓﺎﻥ


ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ، ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ )ﻭَﻳُﺆْﺛِﺮُﻭﻥَ ﻋَﻠَﻰ ﺃَﻧْﻔُﺴِﻬِﻢْ ﻭَﻟَﻮْ ﻛَﺎﻥَ ﺑِﻬِﻢْ ﺧَﺼَﺎﺻَﺔٌ( ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻣﺎ ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﻭﻣﺎ ﺃﺭﻭﻉ ﻣﻌﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻮﻗﻆ ﻓﻲ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺗﻌﻄﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺩﻭﻥ ﻣﻘﺎﺑﻞ، ﺗﻬﺐ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ، ﺗﻤﺪ ﻃﻮﻕ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﻟﻟﻀﻌﻴﻒ ﻛﻨﻮﺭ ﺍﻧﺸﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻟﻴﺨﻔﻲ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﻟﻤﺢ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻛﻞ ﺑﻼﺀ، ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻻﺳﺘﻐﻼﻝ ﻭﻟﻜﻦ ﻷﻥ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻓﻲ ﻗﺎﻣﻮﺳﻬﻢ ﻓﻌﻞ ﻵﺭﺍﺩﻱ ﻳﺸﻌﺮﻫﻢ ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ، ﺑﺎﻟﺮﺿﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻭﻛﺬﺍ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ. ﺣﺐ ﺍﻵﺧﺮ ﻫﻮ ﺗﻘﺒﻞ ﻟﻜﻴﻨﻮﻧﺘﻪ ﻭﻭﺟﻮﺩﻩ ﺑﻴﻨﻨﺎ، ﻣﺪ ﻳﺪ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﻭﻟﻮ ﺑﺄﺑﺴﻂ ﺍﻟﺘﻔﺎﺗﺔ ﻗﺪ ﻳﺒﻨﻲ ﺟﺴﻮﺭﺍ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﺗﺒﺚ ﺩﺍﺧﻠﻨﺎ ﻗﻴﻤﺎ ﺳﺎﻣﻴﺔ، ﺗﺮﺳﺦ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻴﺰﻧﺎ ﻛﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺑﺸﺮﻳﺔ، ﺗﺤﺮﻙ ﻓﻴﻨﺎ ﻛﺬﻟﻚ ﻭﺑﺪﻭﺭﻧﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻟﺪﻓﻴﻨﺔ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺍﻷﻓﻀﻞ.. ﻓﺮﺩﺍ ﺃﻭ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﺠﻨﺪﻳﻦ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻟﻨﻜﻮﻥ "ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ." ﻟﻮ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺠﺪﺩ ﺍﻟﻌِﺮﻓﺎﻥ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻓِﻌﻠًﺎ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺇﺧﻮﺍﻥ ﻭﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﺭﺍﻳﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻌﺮﻭﺑﺔ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﻣﺔ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﺍﻷﻗﻮﻯ... ﺯﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﺎﺱ ﻓﻴﻪ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺑﺼﺎﻟﺢ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ... ﺯﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ﻭﺍﻵﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ﺣﻆ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺑﺮ ﻟﻤﺎ ﻳُﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﺑﺎﻃﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺻﺪ ﻭﻓﻀﺎﺋﻞ.. ﺑﺘﻨﺎ ﻧﺒﺠﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺣﻔﻈﺎ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻣﺘﻨﺎﺳﻴﻦ ﺃﻥ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ﺃﻛﺜﺮ ﺣﻔﻈﺎ ﻭﺻﻼﺓ ﻣﺼﺪﺍﻗﺎ ﻟﻘﻮﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: )ﻳﻘﺮﺅﻭﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻻ ﻳﺠﺎﻭﺯ ﺗﺮﺍﻗﻴﻬﻢ( "ﺗﺮﺍﻗﻴﻬﻢ" ﺃﻱ ﺣﻨﺎﺟﺮﻫﻢ، ﺁﺗﺎﻫﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻔﻆ ﻭﺣﺮﻣﻬﻢ ﻧﻌﻤﺔ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﺤِﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﺒﺼﻴﺮﺓ.. ﺃﻫﺬﺍ ﺳﺒﺐ ﺷﺘﺎﺕ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟﺘﻔﻘﺪ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺗُﺪﻓﻦ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺘﻨﺎ ﻣﻌﻬﻢ؟ ﻣﺎ ﺩﻓﻌﻨﻲ ﻟﻠﻜﺘﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻫﻮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﺍﻟﻤﻠﻤﻮﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ، ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻫﺠﻴﻦ ﻳﺴﻮﺩ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺸﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ، ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺧﺎﻧِﻖ ﻭﺻﺎﺩﻡ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻟﻜﻦ ﻗﺪ ﺗﺘﺠﻤﻞ ﺻﻮﺭﺗﻪ ﻓﻲ ﺃﻋﻴﻨﻨﺎ ﻣﺎ ﺇﻥ ﻳﺼﺎﺩﻑ ﻃﺮﻳﻘﻨﺎ ﺑﻄﻞ ﻟﻴﺤﻲ ﻓﻴﻨﺎ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻹﺧﺘﻼﻑ ﻓﺈﻥ ﻛﻨﺖ ﻟﻠﺨﻴﺮ ﻣﻨﺎﺻﺮ ﻓﺨﺎﻟﻒ ﻭﻛﻦ ﺑﺎﻟﻔﻄﺮﺓ ﻛﻤﺎ ﺧﻠﻘﺖ ﻛﻦ ﺑﻄﻬﺎﺭﺓ ﺭﻭﺣﻚ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﻻ ﺗﺘﺒﻊ ﺃﺑﺪﺍً ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ. ﻧﻌﻢ ﻓﺪﻧﻴﺎﻧﺎ ﺑﻜﻢ ﻻﺯﻟﺖ ﺗﻔﻮﺡ ﺑﺎﻷﻣﻞ، ﻓﺎﻣﻀﻲ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﻤﺎ ﻣﻀﻴﺖ، ﻓﺄﻧﺖ ﺑﺮﺩﺍً ﻭﺳﻼﻣﺎً ﺑُﻌﺚ، ﺍﺯﺭﻉ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻌﺮﺽ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻃﻮﻟﻬﺎ، ﻭﺍﺣﻤﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺜﻴﻦ ﺑﻬﺎ، ﻭﺍﻣﺰﺝ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻷﻣﺎﻥ ﻓﺘﺮﻗﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﺴﺎﻛﻨﻬﺎ... ﻛﻦ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻭﺃﺗﺮﻙ ﺃﺛﺮﺍً ﻃﻴﺒﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ. ﺭﺑﻤﺎ ﺳﻴﻘﻮﻟﻮﻥ ﻋﻨﻚ ﺳﺎﺫﺟﺎً ﺭﺑﻤﺎ ﻏﺒﻲ ﻭﻭ.. ﺳﻴﺘﺴﺎﺅﻟﻮﻥ ﻟﻤﺬﺍ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺬﺍ؟ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ؟ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻏﻨﻴًّﺎ، ﻟﻦ ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ، ﺳﻴﻈﻞ ﻣﺠﻬﻮﻻً ﻭﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺸﻬﻮﺭﺍً، ﺃﺅﻛﺪ ﻟﻚ ﺳﺘﺤﺼﺪ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺳﺘﺼﻞ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ، ﺳﺘﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ ﺷﺮﺍﺀﻫﺎ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ، ﺳﻴﺘﺤﻘﻖ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ، ﻭﺍﻷﺟﻤﻞ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺴﻤﻊ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ ﻧﺎﺑﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺗﻌﻠﻢ ﺍﻧﻚ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻭﻫﻢ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ. ﺭﺳﺎﻟﺘﻲ ﻫﺎﺫﻩ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺑﻄﻼ ﻟﻴﻨﺠﺰ ﻭﻳﺤﻘﻖ ﺩﺍﺧﻠﻨﺎ ﻭﺧﺎﺭﺟﻨﺎ ﺃﺑﻬﻰ ﺗﻐﻴﺮ، ﺳﻮﺍﺀ ﻛﻨﺖ ﻣﻦ ﺃﺻﺎﺩﻓﻪ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺹ ﻓﻲ ﺷﺨﺺ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭ ﺑﻜﻞ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺔ ﻟﻴﻤﻨﺢ ﻛﺮﺳﻴﻪ ﻟﺸﺨﺺ ﻋﺠﻮﺯ ﻟﻤﺮﺃﺓ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻟﻔﺘﺎﺓ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﺒﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮ...ﻣﻨﻲ ﻟﻚ ﺗﺤﻴﺔ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺸﻬﻢ. ﺳﻮﺍﺀ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺷﺨﺺ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺠﻨﺪ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻭﺃﺑﺪﺍً ﻓﻲ ﻭﺳﻄﻪ ﻟﻸﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﻋﻴﺔ، ﻓﻔﻲ ﺗﻀﺤﻴﺘﻚ ﺑﻮﻗﺘﻚ ﻭﺟﻬﺪﻙ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻹﺳﻌﺎﺩ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺁﺧﺮ ﺗﺤﻈﻰ ﺑﻬﺎ ﺃﻧﺖ ﺃﻭﻻ ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺑِﺠُﻞ ﻋﺰﺗﻪ ﻭﺟﻼﻟﺘﻪ ﻟﻚ ﺷﻜﻮﺭ. ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺗﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺣﺰﻧﻪ ﻭﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻟﻴﻘﺎﺑﻞ ﺣﺒﺎﺋﻠﻬﻢ ﺍﻟﻤﺎﻛﺮﺓ ﻭﻣﻜﺎﺋﺪﻫﻢ ﺑﺎﻟﺘﺠﺎﻫﻞ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺑﻤﻌﺮﻭﻑ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺃﺧﻤﺪ ﺑﺬﻟﻚ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺤﻘﺪ ﻭﺍﻟﻀﻐﻴﻨﺔ، ﻟﻴﺰﺭﻉ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﺧﺼﺒﺔ ﻟﻠﺴﻼﻡ، ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻫﺐ ﻋﻤﺮﻩ ﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ، ﻟﻤﻦ ﺃﺿﺎﺀ ﻗﻨﺎﺩﻳﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ، ﻟﻤﻦ ﺑﺬﻝ ﺟﻬﺪﺍ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺃﺟﻴﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻣﻌﻄﺎﺋﻮﻥ ﻭﻗﺮﻳﺒﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﺻﻔﺎﺗﻜﻢ، ﺁﺩﺍﻣﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺷﻌﻠﺔ ﻻﺗﻨﻄﻔﻲ. ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﻬﻜﺘﻪ ﺍﻻﻧﺤﻨﺂﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﺘﺒﺎﺕ ﻣﻨﺎﺯﻟﻨﺎ ﻟﻴﺨﻠﺼﻨﺎ ﻗﺎﺫﻭﺭﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺗﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﺻﻤﺖ ﻭﺗﻔﺎﻧﻲ، ﻓﻴﻤﺮ ﻣﺮﻭﺭﺍ ﺧﻔﻴﺎ ﻟﻴﺼﻨﻊ ﻣﻦ ﻣﺤﻴﻄﻨﺎ ﻋﺎﻟﻤﺎ ﺃﻧﻈﻒ ﻭﺃﺟﻤﻞ... ﺃﻟﻒ ﺗﺤﻴﺔ ﺇﺟﻼﻝ ﻟﻚ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺒﻄﻞ. ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻟﻜﻢ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻟﻴﻦ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ، ﻟﻜﻢ ﻧﻘﺪﻡ ﻋﺮﻓﺎﻧﻨﺎ ﺃﺭﻭﺍﺣﻜﻢ ﺗﻠﻬﻤﻨﺎ ﺗﻤﻨﺤﻨﺎ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻜﻢ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺗﺒﻨﻲ ﻭﻃﻨﺎ، ﻟﻜﻢ ﻣﻨﻲ ﺁﺳﻤﻰ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ؛؛ الكتابه ﺳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻜﺴﺎﺑﻲ
Tags التصنيف: مقالات عامه كتب من طرف: asimyhiae
بتاريخ : 21 يناير 2019

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 

0 التعليقات | "ﺇﻟﻰ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ.. ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻋِﺮﻓﺎﻥ"

 

إضافة تعليق

\/ More Options ...
asimyhiae
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» asimyhiae
  • مجموع التدوينات » 24
  • مجموع التعليقات » 0
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة